الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٢١
٣٤- البيان عن وجوه القراءات في كتاب التبصرة. ألفه سنة ٤٢٤ هـ.
٣٥- بيان إعجاز القرآن. جزء.
٣٦- التبيان في اختلاف قالون وورش. جزء.
٣٧- التذكرة في اختلاف القراء السبعهّ. جزء.
٣٨- تسمية الأحزاب.
٣٩- التنبيه على أصول قراءة نافع وذكر الاختلاف عنه. جزآن.
٤٩- دعاء خاتمة القرآن.
٤١- شرح اختلاف العلماء في الوقوف على قوله تعالى: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه)
٤٢- شرح الاختلاف في قوله: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة)
٤٣- شرح اختلاف العلماء في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون. . .)
٤٤- شرح الإدغام الكبير في المخارج. جزء.
٤٥- شرح الوقف التام. أربعة أجزاء.
٤٦- شرح رواية الأعشى عن أبي بكر عن عاصم. جزء.
٤٧- شرح الراءات على قراءة ورش وغيره. جزء.
٤٨- شرح الفرق لحمزة وهشام. جزء.
٤٩- شرح قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ. . . فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ. . . ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا. . .) جزء.