الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٣٠٣
{وَمَا خَلْفَهَا} لمن بقي منهم عبرة. قاله ابن عباس.
وقال الربيع: " لما خلا من ذنوبهم: أي عوقبوا [من أجل ما] خلا من ذنوبهم، {وَمَا خَلْفَهَا} : أي: عبرة لمن بقي من الناس ".
وروى عكرمة عن ابن عباس: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} : من / القرى ".
وقال قتادة: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} : مِن ذنوبها التي مضت، {وَمَا خَلْفَهَا} : تعديهم في السبت وأخذهم الحيتان ". وكذلك قال / مجاهد.
وقال السدي: " {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} ما سلف من ذنوبها، {وَمَا خَلْفَهَا} : للأمم التي بعدها ألا يعصوا فيصنع بهم مثل ذلك ".
قوله: {وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} .
أمة محمد A أن لا ينتهكوا ما حرم الله عليهم فيصيبهم مثل ذلك.
قوله: {إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً} .
قالوا: إنما جاء الجواب بغير فاء لأنه تعالى إنما أذكرهم هذا الذي كان، فجعل