الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤٨٧
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤) فذانيك برهانان (فى قراءة ابن مسعود، وعيسى، وأبى نوفل، وابن هرمز، وشبل: فذانيك، بياء بعد النون المكسورة، وهى لغة هذيل وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فذانك، بتشديد النون) . / ٣٢/ القصص/ ٢٨/ فذانيك، أبدل من النون الثانية الياء، كراهة التضعيف.
(٥) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ/ ٣٣/ الأحزاب/ ٣٣/ (قرن) ، من «قر» وأصله: اقرن، فأبدل من الراء الأخيرة ياء، ثم حذفها وحذف همزة الوصل.
(٦) فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها (فيمن قرأ بالتخفيف) ٤٩/ الأحزاب/ ٣٣/ (تعتدونها) ، بالتخفيف، أصله: تعتدونها، بالتشديد، فأبدل من الدال حرف اللين.
(٧) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى/ ٣٣/ القيامة/ ٧٥/ (يتمطى) ، أصله: يتمطط، لأنه من المطيط، وهى مشية المتبختر.
(٨) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها/ ١٠/ الشمس/ ٩١/ (دساها) ، أى: دسها، فأبدل من اللام ياء، فصار: (دساها) .
٥٣- المضاف (أ) اكتساؤه من المضاف إليه بعض أحكامه (١) فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ وقفت على «فاقع» ، فأنت «اللون» ، لأنه قد اكتسى من المضاف إليه التأنيث.
(٢) ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ/ ٢٨١، ١٦١/ البقرة/ آل عمران/ ٢، ٣/ أضيف «كل» إلى المؤنث، فاكتسى منه التأنيث.
(٣) فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها/ ١٦٠/ الأنعام/ ٦/ لما أضاف «الأمثال» إلى المؤنث، اكتسى منه التأنيث، فلم يقل «عشرة» .
(٤) وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (فيمن فتح: يومئذ) . / ٦٦/ هود/ ١١/ فتحه لأنه بناه حين أضافه إلى «إذ» ، فاكتسى منه البناء.