الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤١٠
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٢٢) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ ٣/ الجاثية/ ٤٥/ التقديم للتنقل من الأبعد إلى الأقرب.
(١٢٣) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ/ ٧/ الجاثية/ ٤٥/ قدم الأقرب، لأنه سبب الإثم، فهو تقديم بالعلة والسببية.
(١٢٤) وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ/ ٢٣/ الجاثية/ ٤٥/ قدم السمع، لأن العناية هنا بذم المتصامين عن السماع.
(١٢٥) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى / ٢١/ النجم/ ٥٣/ التقديم لشرف الذكورة.
(١٢٦) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٢٧) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ/ ١٤، ١٥/ ٣٩/ الرحمن/ ٥٥/ التقديم لشرف الإنس.
(١٢٨) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ/ ٥٦/ الرحمن/ ٥٥/ التقديم لشرف الإنس.
(١٢٩) رُكَّعاً سُجَّداً/ ٢٩/ الفتح/ ٤٨/ (ظ: ٨٧) (١٣٠) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى/ ٣٦، ٣٧/ النجم/ ٣٥/ قدم ذكر موسى لوجهيين: أحدهما: أنه فى سياق الاحتجاج عليهم بالترك، وكانت صحف موسى أكثر انتشار عن صحف إبراهيم. ثانيهما: مراعاة رؤوس الآى.
(١٣١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ/ ٤٤/ النجم/ ٥٣/ قدم «الموت» لتقدمه فى الوجود.
(١٣٢) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ ... إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ/ ٤٩، ٥٠/ الواقعة/ ٥٦/ التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ.
(١٣٣) ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ/ ٧/ المجادلة. / ٥٨/ (ظ: ٢٥) (١٣٤) وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ/ ٤/ التغابن/ ٦٤/ التقديم لشرف المعلوم إذ علم الغيبيات أشرف من المشاهدات.
(١٣٥) فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ/ ٢/ التغابن/ ٦٤/ التقديم للغلبة والكثرة.