الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤٧٥
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه وقيل: (الإنذار) ، مبتدأ، وترك الإنذار، عطف عليه. و (وسواء) خبر، و (لا يؤمنون) خبر لمبتدأ مضمر.
(٣) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ/ ١٨، ١٧١/ البقرة/ ٢/ أضمر المبتدأ وأخبر عنه بأخبار ثلاثة وكان عباس بن الفضل يقف على (صم) ، ثم على (بكم) ، ثم على (عمى) ، فيصير لكل اسم مبتدأ.
(٤) ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً/ ٢٦/ البقرة/ ٢/ قال أبو على الفارسى: (يضل) خبر مبتدأ، وليس بصفة ل (مثل) ، بدلالة قوله فى سورة المدثر: ٣١ (كذلك يضل اللَّه) .
(٥) وَقُولُوا حِطَّةٌ/ ٨٥/ البقرة/ ٢/ التقدير: قولوا: مسألتنا حطة، أو: إرادتنا حطة، فحذف المبتدأ.
(٦) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ/ ٨٦/ البقرة/ ٢/ أى: لا هى فارض ولا بكر، على حذف المبتدأ.
(٧) لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ (فى قراءة أبى حاتم، بالوقوف على: ذلول) / ٧١/ البقرة/ ٢/ أى: فهى تثير الأرض، فأضمر المبتدأ.
وقيل: لا حذف: وإنما هو وصف البقرة، كما تقول: مررت برجل لا فارس ولا شجاع.
وقيل: هذا غلط، لأنه لو قال: وتسقى الحرث، لجاز، ولكنه قال: ولا تسقى الحرث، وأنت لا تقول: يقوم زيد ولا يقعد، وإنما تقول: يقوم زيد لا يقعد.
ورد على هذا بأن الواو واو الحال أى: تثير الأرض غير ساقية.
(٨) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ/ ٩٠/ البقرة/ ٢/ (أن يكفروا) ، مخصوص بالذم، والمخصوص بالمدح والذم، فى باب «بئس» ، و «نعم» ، فيه قولان