الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤٧٤
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١٠) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ/ ١٧/ السجدة/ ٣٢/ «ما» استفهام ويكون موصولا.
(١١) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ/ ٣٥/ يس/ ٣٦/ وقرىء: وما عملت أيديهم.
فمن حذف الهاء كان «ما» نفيا.
ومن أثبت كانت موصولة، محمولة على ما قبله أى: من ثمره ومن عمل أيديهم.
(١٢) كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ/ ١٧/ الذاريات/ ٥١/ قيل «ما» صلة زائدة، والتقدير: كانوا يهجعون قليلا.
وقيل: بل هى مصدرية أى: كانوا قليلا يهجعونهم.
وقيل: نفى.
(١٣) فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ/ ٦/ الطلاق/ ٦٥/ أى: من استمتعتم به منهن.
(١٤) وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها/ ٥/ الشمس/ ١٩/ ما، مصدرية أى: السماء وبنائها، والأرض ودحوها، ونفس وتسويتها.
وقيل: ما، بمعنى: من أى: والسماء وخالقها، والأرض وداحيها، ونفس ومسويها.
٤٦- المبتدأ، إضماره (١) الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ/ ١ و ٢/ البقرة/ ٢/ (هدى) خبر لمبتدأ مضمر، أى: هو هدى للمتقين.
وقيل: هو خبر بعد خبر.
(٢) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ/ ٦/ البقرة/ ٢/ (الذين كفروا) اسم «إن» بمنزلة المبتدأ، و (سواء عليهم) ، ابتداء، وقوله: (أأنذرتهم أم لم تنذرهم) استفهام بمعنى الخبر، فى موضع الرفع، خبر (سواء) والجملة خبر (الذين) و (لا يؤمنون) جملة أخرى، خبر بعد خبر، أى: إن الذين كفروا فيما مضى يستوى عليهم الإنذار وترك الإنذار، لا يؤمنون فى المستقبل