الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤١٩
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٩) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ/ ٤٤/ الإسراء/ ١٧/ أى: حامدين له.
(٣٠) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ/ ٥٩/ الإسراء/ ١٧/ قيل: الباء فى (بالآيات) باء الحال، أى: نرسل رسولنا ومعه الآيات.
(٣١) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ/ ١٠٥/ الإسراء/ ١٧/ (بالحق) حال من الضمير فى (أنزلناه) ، (٣٢) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ/ ١٢/ مريم/ ١٩/ بقوة، أى بجد واجتهاد، أى: خذ الكتاب مجدا.
(٣٣) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ/ ٢٥/ مريم/ ١٩/ أى: هزى إليك رطبا جنيا متمسكة بجذع النخلة.
(٣٤) عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ/ ٥٢/ طه/ ٢٠/ (عند ربى) صفة للمجرور، فلما تقدم انتصب على الحال.
(٣٥) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ/ ٧٨/ طه/ ٢٠/ أى: أتبعهم عقوبته مستعدا جامعا لجنوده.
(٣٦) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ/ ٤٩/ الأنبياء/ ٢١/ أى: غائبين من مراءاة الناس لا يريدون التصنع.
(٣٧) فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ/ ١٠٩/ الأنبياء/ ٢١/ أى: آذنتكم مستوين.
(٣٨) يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ/ ٢٧/ الحج/ ٢٢/ (وعلى كل ضامر) ، أى: ركبانا.
(٣٩) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ/ ٣٦/ النور/ ٢٤/ (فى بيوت) ، يتعلق، بمحذوف فى موضع النصف على الحال من الضمير فى قوله: (مثلا من الذين خلوا من قبلكم) النور: ٣٤ أى: خلوا من قبلكم ثابتين فى بيوت أذن اللَّه، وما بينهما من الكلام تسديد لهم وبيان أحوالهم.
(٤٠) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ/ ٢٥/ الفرقان/ ٢٥/ المعنى: يوم تشقق السماء وعليها الغمام، فالجار والمجرور متعلق بمحذوف فى موضع الحال.
(٤١) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ/ ١٩٣/ الشعراء/ ٢٦/ «به» حال فيمن رفع «الأمين» ، كما تقول: خرج زيد بسلاحه.