مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ٢٧٣
الباب التاسع عشر في المراسلات
فصل في المراسلات بين الملوك والأمراء
كتاب المحق الطوسي إلى صاحب حلب بعد فتح بغداد سنة ٦٥٥ هـ (١٢٥٢ م) ٣٥٠ أما بعد فقد نزلنا بغداد فساء صباح المنذرين فدعونا مالكها إلى طاعتنا فأبى فحق القول عليه فاخناه أخذاً وبيلاً وقد دعوناك إلى طاعتنا فإن أتيت فروح وريحان وجنة نعيم. وإن أبيت فلا سلطن منك عليك. فلا تكن كالباحث عن حتفه بظلهٍ. والجادع مارن أنفه بكفه والسلام
ذكر مراسلة تيمور سلطان عراق العجم أبا الفوارس شاه شجاع
٣٥١ عن الله تعالى سلطني عليكم وعلى ظلمة الحكام والجائرين من ملوك الأنام ورفعني على من ناوأني ونصرني لى من خالفني وقد رأيت وسمعت فإن أحببت وأطعت فيها ونعمت. وإلا فاعلم أن قدام قدمي ثلاثة أشياء الخراب والقحط والوباء وإثم كل ذلك عائد عليك ومنسوب إليك (أخبار تيمور لابن عربشاه)
كتاب الحسن بن زكرويه إلى بعض عماله)
٣٥٢ بسم الله الرحمان الرحيم من عند المهدي المنصور الناصر لدين الله القائم بأمر الله إلى جعفر بن حميد الكردي سلام علك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد أنهى إلينا ما حدث قبلك من أخبار أعداء الله الكفرة وما فعلوه بناحيتك من