مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ١٦٣
بضمة إلى ولده والإجراء عليه (لكمال الدين الحلبي) ١٩٠ كتب البستي إلى بعض أصحابه وكان معتقلاً:
فديتك يا روح المكارم والعلا ... بأنفس ما عندي من الروح والنفس
حبست فمن بعد الكسوف تبلج ... تضيء به الآفاق كالبدر والشمس
فلا تعتقد للحبس هماً وحشة=فقبلك قدماً كان يوسف في الحبس ١٩١ قال ابن عربشاه يغري على طلب المجد:
لا يؤيسنك من مجد تباعده ... فإن للمجد تدريجاً وترتيبا
غن القناة التي شاهدت رفعتها ... تنمو فتنبت أنبوباً فأنبوبا
١٩٢ كان ابن أبي صقر طعن في السن وضعف عن المشي. فصار يتوكأ على عصا فقال في ذلك:
كل مرءٍ إذا تفكرت فيه ... وتأملته رأيت ظريفاً
كنت امشي على اثنتين قوياً ... صرت امشي على ثلاث ضعيفا
١٩٣ زلّت بالأتابك صاحب الموصل بغلبته فانشد ابن الأثير:
إن زلت البغلة من تحته ... فإن في زلتها عذرا
حملها من علمه شاهقاً ... ومن ندى راحته بحرا
١٩٤ قال ابن السراج الوراق يعتب على نفسه:
يا خجلتي وصحائفي قد سودت ... وصحائف الأبرار في إشراق
وموبخ لي في القيامة قائل ... أكذا تكون صحائف الوراق
١٩٥ حضر ابن الحجاج في دعوة رجلٍ فأخر الطعام إلى المساء فقال: