جواهر البلاغه في المعاني والبيان والبديع
 
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص

جواهر البلاغه في المعاني والبيان والبديع - الهاشمي، أحمد - الصفحة ١٣٤

فلو ذكر هذا المحذوف لكان ذكره عبثاً لعدم الحاجة اليه
(٣) ومنها ضيق المقام عن إطالة الكلام: كقول الشاعر:
نحنُ بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأيُ مختلف
«أي: نحن بما عندنا راضُون - فحذف لضيق المقام»
(٤) ومنها اتّباع ومجاراة ما جاء في استعمالاتهم (الواردة عن العرب) نحو: لولا أنتم لكنا مؤمنين)
«أي: لولا أنتم موجودون» وقولهم في المثل «رمية من غير رامٍ» (أي هذه رمية)
تمرين
عيّن أسباب الحذف ونوع المحذوف في الأمثلة الآتية:
(١) نحو: «ذلكم أزكى لكم واطهر والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون»
(٢) وقال صلى الله عليه وسلم: علامة المؤمِن ثلاثٌ: إذا حدَّث صدق، وإذا وعدَ وفى، وإذا اؤتمن لم يخن
(٣) وقال: يقول ابن آدم: مالي مالي، وإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، او تصدّقت فأبقيت.
(٤) وقال: إن أحبّكم إليَّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً، الموطئون أكنافاً، الذين يألفون ويُؤلفونَ.
(٥) وقال أبو العتاهية:
جزى اللهُ عني صالحاً بوفائه وأضعف أضعافاً لُه في جزائه
صديقٌ إذا ما جئتُ أبغيه حاجة رجعتُ بما أبغي، ووَجهي بمائه
(٦) وقال ابو نواس:
إذا لم تزر أرض الخصيب ركابُنا فأيَّ فتىً بعد الخصيبِ تزُورُ
فتى يشتري حسن الثناء بماله ويعلمُ أنّ الدائراتِ تُدورُ
فإن تولني منك الجميل فأهله وإلا فإني عاذرٌ وشكورُ
(٧) وقال البُحتري يمدح الفتح بن خاقان:
رزينٌ إذا ما القوم خفت حُلومُهُم وقورٌ إذا ما حادث الدهر أجلباَ
فتى لم يضيع وجه حزمٍ ولم يبت يلا حظ أعجاز الأمور تعقبا
(٨) وقال الشاعر:
من قاس جدواك يوماً بالسُّحب أخطأ مدحك
السُّحبُ تُعطى وتبكي وأنت تعطي وتضحك
(٩) وقال المتنبي:
وَلمّا صارودُّ الناس خبَّا جزيتُ على ابتسام يابتسام
وصرتُ أشكُ فيمن أصطفيه لعلمي أنَّه بعضُ الانام
(١٠) وقال:
لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلّهُمُ الجودُ يفقرُ والإقدامُ قتَّالُ
(١١) وقال أبو فراس:
لا تطلُبنّ دُنوَ دا رٍ من خليلٍ أو معاشر
أبقى لأسباب المودّ ة أن تزُورَ ولا تُعاشر
تدريب
عيّن أسباب الذكر في الأمثلة الآتية:
(١) قال الله تعالى: «فويلٌ للذين يكتبونَ الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً، فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم، وويلٌ لهم مما يكسبون»
(٢) وقال مروان بن أبي حفصة يمدح معن بن زائدة:
بنو مطر يوم اللقاء كأنهم أُسودٌ لها في بطن خفَّان أشبلُ
هم يمنعون الجار حتى كأنما لجارهم بين السِّماكين منزلُ
(٣) وقال السَّموءلُ بن عاديا:
إذا المرءُ لم يدنس من اللؤم عرضُهُ فكل رداءٍ يرتديه جميلُ
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حُسن الثناء سبيل
(٤) وقال أبو العتاهية:
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ظمئت وأيُّ الناس تصفو مشاربهُ
(٥) وقال الشاعر:
الجدّ يُدني كلَ أمر شاسعٍ والجدّ يفتحُ كل باب مُغلقِ
تمرين
(١) قال الله تعالى: «وأنّا لا ندري أشرٌ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربُّهمُ رشداً» .
(٢) وقال: «ألم يجدك يتيماً فآوى، ووَجدكَ ضالاً فهدى، ووجدك عائلا فأغنى» .
(٣) وقال: «فأما من أعطى واتَّقى وصدَّق بالحُسنى فسنيسرِّهُ لليُسرى»
(٩) وقال تعالى: «إن الله يأمرُ بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكمَّ تذكَّرون»