قائلا الا وان بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم.
والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة، ولتغربلن غربلة ولتسلطن سوط القدر، حتى يعود أسفلكم أعلاكم، وليسبقن سابقون كانوا قصروا، وليقصرون سباقون كانوا سبقوا ١.
استمر الإمام علي (ع) في حكومته الثورية، فرفعت اعلام المعارضة من قبل المخالفين، كما هي طبيعة الحال لكل ثورة، إذ لابد من مناوئين، يرون مصالحهم في خطر، فأحدثوا حربا داخلية دامية، بحجة الأخذ بثأر دم عثمان والتي استمرت طوال خلافة الإمام علي (ع) تقريبا. ويعتقد الشيعة ان المسببين لهذه الحروب لم يريدوا سوى منافعهم الخاصة، ولم يكن الثأر بدم عثمان الا ذريعة يتمسكون بها، ليحرضوا عوام الناس للمعارضة والنهوض أمام إمام الأمة وخليفتها، إذ ان هذه المعارضة لم تحدث عن سوء تفاهم ٢.
وما الأسباب والدوافع التي خلقت معركة الجمل الا غائلة الاختلاف الطبقي، والتي وجدت في زمن الخليفة الثاني أثر توزيع الأموال من بيت المال
الشيعة في الإسلام
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
الشيعة في الإسلام - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٣٠
١) نهج البلاغة خطبة رقم (١٥).
٢) بعد وفاة الرسول الأكرم (ص) امتنع جمع قليل من شيعة علي من البيعة وكان في مقدمتهم من الصحابة سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار، وفي أوائل خلافة علي (ع) امتنع من البيعة جماعة، مثل سعيد بن العاص والوليد بن عقبة ومروان بن الحكم وعمرو بن العاص وبسر بن أرطاة وسمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة وغيرهم.
وعند دراسة حياة هذين الفريقين، والتأمل في أعمالهم طوال حياتهم، وما احتفظ به التاريخ من قصص، يتضح جليا كنه شخصيتهم وأهدافهم، فالفريق الأول كان من أصحاب النبي الأكرم (ص) المقربين، واشتهروا بزهدهم وعبادتهم وتضحيتهم للاسلام، قال رسول الله (ص): ان الله امرني بحب أربعة وأخبرني انه يحبهم، قيل يا رسول الله من هم، قال: علي منهم (قال ذلك ثلاثة) أبو ذر وسلمان والمقداد.
سنن ابن ماجة ج ١: ٥٣.
عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص): ما عرض على عمار أمران الا اختار الأرشد منهما، سنن ابن ماجة ج ١: ٥٢.
٢) بعد وفاة الرسول الأكرم (ص) امتنع جمع قليل من شيعة علي من البيعة وكان في مقدمتهم من الصحابة سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار، وفي أوائل خلافة علي (ع) امتنع من البيعة جماعة، مثل سعيد بن العاص والوليد بن عقبة ومروان بن الحكم وعمرو بن العاص وبسر بن أرطاة وسمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة وغيرهم.
وعند دراسة حياة هذين الفريقين، والتأمل في أعمالهم طوال حياتهم، وما احتفظ به التاريخ من قصص، يتضح جليا كنه شخصيتهم وأهدافهم، فالفريق الأول كان من أصحاب النبي الأكرم (ص) المقربين، واشتهروا بزهدهم وعبادتهم وتضحيتهم للاسلام، قال رسول الله (ص): ان الله امرني بحب أربعة وأخبرني انه يحبهم، قيل يا رسول الله من هم، قال: علي منهم (قال ذلك ثلاثة) أبو ذر وسلمان والمقداد.
سنن ابن ماجة ج ١: ٥٣.
عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص): ما عرض على عمار أمران الا اختار الأرشد منهما، سنن ابن ماجة ج ١: ٥٢.
(٣٠)