الشيعة في الإسلام
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
الشيعة في الإسلام - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ١٦٣
وكذا قوله تعالى: وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ١.
(١) سورة الأنبياء الآية ٧٣.
٦. الإمامة في باطن الأعمال كما أن الامام قائد وزعيم للأمة بالنسبة للظاهر من الأعمال، فهو قائد وزعيم بالنسبة للباطن من الأعمال أيضا، فهو المسير والقائد للإنسانية من الناحية المعنوية نحو خالق الكون وموجده.
لكي تتضح هذه الحقيقة لابد من مراعاة المقدمتين التاليتين:
أولا: ليس هناك من شك أو تردد في أن الاسلام وسائر الأديان السماوية، تصرح بأن الطريق الوحيد لسعادة الانسان أو شقائه هو ما يقوم به من أعمال حسنة أو سيئة، فالدين يرشده، كما أن فطرته وهي الفطرة الإلهية تهديه إلى ادراك الحسن والقبيح.
فالله سبحانه يبين هذه الأعمال عن طريق الوحي والنبوة، ووفقا لسعة فكرنا نحن البشر، وبلغة نفهمها ونعيها، بصورة الأمر والنهي والتحسين والتقبيح في قبال الطاعة أو التمرد والعصيان، يبشر الصالحين والمطيعين بحياة سعيدة خالدة، وقد احتوت على كل ما تصبو إليه البشرية من حيث الكمال والسعادة، وينذر المسيئين والظالمين بحياة شقية خالدة، وقد انطوت على البؤس والحرمان.
وليس هناك أدنى شك من أن الله تعالى يفوق تصورنا وما يجول في أذهاننا ولكنه لم يتصف بصفة البشر من حيث التفكير.
٦. الإمامة في باطن الأعمال كما أن الامام قائد وزعيم للأمة بالنسبة للظاهر من الأعمال، فهو قائد وزعيم بالنسبة للباطن من الأعمال أيضا، فهو المسير والقائد للإنسانية من الناحية المعنوية نحو خالق الكون وموجده.
لكي تتضح هذه الحقيقة لابد من مراعاة المقدمتين التاليتين:
أولا: ليس هناك من شك أو تردد في أن الاسلام وسائر الأديان السماوية، تصرح بأن الطريق الوحيد لسعادة الانسان أو شقائه هو ما يقوم به من أعمال حسنة أو سيئة، فالدين يرشده، كما أن فطرته وهي الفطرة الإلهية تهديه إلى ادراك الحسن والقبيح.
فالله سبحانه يبين هذه الأعمال عن طريق الوحي والنبوة، ووفقا لسعة فكرنا نحن البشر، وبلغة نفهمها ونعيها، بصورة الأمر والنهي والتحسين والتقبيح في قبال الطاعة أو التمرد والعصيان، يبشر الصالحين والمطيعين بحياة سعيدة خالدة، وقد احتوت على كل ما تصبو إليه البشرية من حيث الكمال والسعادة، وينذر المسيئين والظالمين بحياة شقية خالدة، وقد انطوت على البؤس والحرمان.
وليس هناك أدنى شك من أن الله تعالى يفوق تصورنا وما يجول في أذهاننا ولكنه لم يتصف بصفة البشر من حيث التفكير.
(١٦٣)