ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون، فرحين مما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع أجر المؤمنين ١.
وفي وصف حالة مجموعة أخرى، الذين كانوا ينفقون أموالهم وثرواتهم في مشاريع غير مشروعة في الحياة الدنيا، يصفهم بقوله تعالى:
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ٢.
الشيعة في الإسلام
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
الشيعة في الإسلام - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ١٤٢
(١) سورة آل عمران الآية ١٦٩ - ١٧١.
(٢) سورة المؤمنون الآية ٩٩ - ١٠٠.
٥. يوم القيامة - المعاد ينفرد القرآن الكريم بين الكتب السماوية، بالتحدث عن المعاد والحشر تفصيلا، في حين ان التوراة لم تشر إلى هذا اليوم وهذا الموقف، وكتاب الإنجيل يشير إشارة مختصرة، والقرآن يذكره ويذكر به في مئات الموارد، وبأسماء شتى، ويشرح عاقبة العالم والبشرية، التي تنتظرهم فتارة باختصار وأخرى باسهاب.
ويذكر مرارا ان الاعتقاد بيوم الجزاء (يوم القيامة) يعادل الاعتقاد بالله تعالى، ويعتبر أحد الأصول الثلاثة للاسلام ومنكره (منكر المعاد)، خارج عن شريعة الاسلام وما عاقبته الا الهلاك والخسران.
(٢) سورة المؤمنون الآية ٩٩ - ١٠٠.
٥. يوم القيامة - المعاد ينفرد القرآن الكريم بين الكتب السماوية، بالتحدث عن المعاد والحشر تفصيلا، في حين ان التوراة لم تشر إلى هذا اليوم وهذا الموقف، وكتاب الإنجيل يشير إشارة مختصرة، والقرآن يذكره ويذكر به في مئات الموارد، وبأسماء شتى، ويشرح عاقبة العالم والبشرية، التي تنتظرهم فتارة باختصار وأخرى باسهاب.
ويذكر مرارا ان الاعتقاد بيوم الجزاء (يوم القيامة) يعادل الاعتقاد بالله تعالى، ويعتبر أحد الأصول الثلاثة للاسلام ومنكره (منكر المعاد)، خارج عن شريعة الاسلام وما عاقبته الا الهلاك والخسران.
(١٤٢)