المفتاح في الصرف
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
المفتاح في الصرف - الجرجاني، عبد القاهر - الصفحة ٧٩
وإذا أضيف تثنية اسم المفعول إلى ياء الإضافة، قلت: مَرْمِيِّايَ، وفي حال النصب والجرّ: مَرْمِيّيِّ، بأربع ياءات أيضاً في كل الأحوال، غير أنك تكسر المدغم الأول في الجمع [٥٨] ، وتفتحه في التثنية.
[فصل] اللفيف [٥٩] : رَوَى، رَوَيَا، رَوَوْا، رَوَتْ، رَوَتَا، روَيْنَ
ومنه: طَوَى طَوَيَا طَوَوْا.
فالماضي والمضارع والأمر والنهي والجحد كالناقص، الأمر: اِطْوِ اِطْوِيَا اِطْوُوا. وبنّون التأكيد: اِطْوِيَن اِطْوِيَانِّ اِطْوُنَّ.
اسم الفاعل: طاوٍ، ولا يعتلّ واوه كما في "طَوَى"، لئلاّ يجتمع إعلالا ن [٦٠] .
[اللفيف المفروق] [٦١] : وَفَى، وَفَيَا، وَفَوْا، وَفَتْ، وَفَتَا، وَفَيْنَ.
الأمر منه: فِ بالعهد [٦٢] أخاك، أوْ: فِهْ، عند الوقف، فلما حذفت الزائد من "يَفِي "، ثم حذفت الياء [٦٣] منه كما تحذف من "اِرْمِ "، فبقيت
[٥٨] نقول في الجمع: مَرْمِيي.
[٥٩] بدأ هنا باللفيف المقرون - ما اعتلت عينه ولامه -.
[٦٠] أي لا يعتل واوه بحذفها في اسم الفاعل "طاوٍ "، كما حدث إعلال قلب الياء إلى ألف في "طوَى" إذ أصلها طَوَي، لئلا يجتمع إعلالان: حذف وقلب.
[٦١] بياض في الأصل، يحسن أن يكون فيه ما أثبتناه.
[٦٢] في الأصل "باالعهد" وكذلك "وقى وَقْياً. . . " بالمثناة الفوقية.
[٦٣] يقصد بالزائد ياء المضارعة في أوله، ويقصد بحذف الياء: لام الفعل.