المفتاح في الصرف

المفتاح في الصرف - الجرجاني، عبد القاهر - الصفحة ٧٧

"تَفْعِينَ "، فأصل "تَرْمِينَ ": تَرْمِيِينَ للواحدة، فأسكنت الياء إزالةً لتوالي [٤٥] الكسرات، وهي كسرة الميم والياء، [ثم] أسقطت الياء التي هي لام الكلمة لالتقاءِ الساكنين. / [ظ ١١]
مجهول: تُدْعَى [٤٦] ، تُدْعَيَانِ، تُدْعَوْنَ، إلى آخر الوجوه، قلبت الواو ياءً لوقوعها رابعة [٤٧] .
أمر الحاضر: اُدْعُ، اُدْعوَا اُدْعُوا، إلى [آخر] [٤٨] الوجوه. اَرْمِ اَرْمياِ اِرْمُوا [٤٩] ، إلى [آخر]
[٤٨] الوجوه.
وبالنون الثقيلة: اُدْعُوَنَّ إلى آخر الوجوه [٥٠] .
وبالخفيفة: اُدْعُوَنْ، إلى آخر الوجوه. وتسقط الواو في "اُدْعُنَّ " لانضمام ما قبلها، وكذا في "اُدْعِنَّ "، لانكسار ما قبلها، وتبقى في "اُدْعُوَنَّ " لانفتاحها [٥١] وانضمام ما قبلها، وكذا "لَتُدْعَوُنَّ " لانضمامها [٥٢] وانفتاح ما قبلها.


[٤٥] في الأصل "لتولي ".
[٤٦] في الأصل "تندعي " وهو تحريف.
[٤٧] هذا في المثنى خاصة، في "تُدْعَيَانِ ".
[٤٨] في الأصل كسرت عين الصيِغ الثلاث؛ وآخر الوجوه التي يعنيها هي أمر المؤنث، وهي: أدْعِيْ، ادْعُوا، أدْعُوْن. (نزهة الطرف ٥٠) .
[٤٩] في الأصل "اِرمِيُوا"، والصواب: اِرْمُوا، أما ما جاء في الأصل فهو أصل الصيغة.
[٥٠] آخر الوجوه هي: ادْعُوَانَ، ادْعُنَّ، ادْعِنَ، ادْعُوَانً أدْعُونَانَ.
[٥١] في الأصل "لانفتاح ".
[٥٢] في الأصل "لانضمام " وجاء في نزهة الطرف: "الأصل في سقوط الواو من هذا الباب أنه مهما تحركت الواو بالضمة وانفتح ما قبلها لم تحذف الواو، ومهما انضمّت وانضم ما قبلها سقطت، نحو: لَتُبْلَوُنَّ، ولَتَعْلُنَّ ". (نزهة الطرف ٥٠) .