المفتاح في الصرف
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
المفتاح في الصرف - الجرجاني، عبد القاهر - الصفحة ١٠٦
[٤]- عقدة: متى كان لام الكلمة واواً وانكسر ما قبلها، قلبت ياءً لانكسار ما قبلها، في نحو: غازية ودالية [١٢] ، أصلهما: غَازِوَة ودالِوَة، من الغزو والدّلو.
وكذا كلّ جمع على "فِعَال "، والواو ساكنة في الواحد، وبعدها ألف، واللاّم صحيح، كسِيَاط وحِيَاض وثيَاب [١٣] ، بخلاف: طِوَال، لتحرّك الواو في الواحد، وثوَرَة [١٤] ، لفقد ألف، وخُوان [١٥] لفقد الجمع، ورِواء [١٦] ، لأنّ اللاّم حرف علة.
وتقلب الياء واواً إذا انضمّ ما قبلها، كَـ: مُوْسِر في مُيْسِر [١٧] .
[١٢] لعلها: ودانية، وكلتاهما مناسبة في هذا الموضع.
والدالية: المنجنون، والناعورة يديرها الماء، أو الأرض تسقى بالدلو (اللسان / دلا) ، وانظر حكم هذه العقدة في نزهة الطرف ٣٦، وشرح الملوكي ٤٧٢.
[١٣] اشترط ابن جني - في الملوكي - والميداني لقلبها في هذا الموضع اجتماع خمس شرائط، أحدها: أن يكون ما قبلها مكسوراً، وأن يكون عيناً في جمع، وأن تكون ساكنة في الواحد، وأن يكون بعدها ألف، ويكون لام الفعل حرفاً صحيحاً، أمّا "طِوال " فلم تقلب واوها، لأن الواو متحركة في الواحد وهو طويل، وذكر الأمثلة نفسها المذكورة في هذا الكتاب. (نزهة الطرف ٣٥، وشرح الملوكي ٤٧٣، ٤٧٥ وانظر الممتع ٢ / ٤٩٥، وأوضح المسالك ٣/ ٣٢٨) .
[١٤] ثِوَرة: جمع ثور- من الأقط: وهو اللبن المجفّف اليابس. ومثلها زِوَجة، (المنصف ١/ ٣٤٦، شرح الملوكي ٤٧٥، الممتع ٢/ ٤٧٢، ٤٩٦) .
[١٥] الخِوان بالكسر والضم - الذي يؤكل عليه، معرب، وجمعه أخْوِنة، وخُون. . (اللسان / خون) . ويجوز أن تكون الحوار: ولد الناقة (الممتع ٢ / ٤٩٤ - هامش ١) .
[١٦] في الأصل زراو، وهو خطأ، ورواء: جمع ريّان أو رويّ (الممتع ٢ / ٤٩٦، وأوضح المسالك ٣/ ٣٢٩) . وأضاف ابن عصفور أن "طويل " قد تجمع على "طيال " بقلب واوها ياء، ولكن ذلك في الشعر ولا يقاس عليه. (الممتع ٢/ ٤٩٦) .
[١٧] ذكر ابن هشام أنْ إبدال الواو من الياء في أربع مسائل، أولاها: أن تكون ساكنة مفردة في غير جمع، نحو: موقن وموسر. (نزهة الطرف ٣٦، شرح الملوكي ٤٩٧، أسرار العربية ٩٣، أوضح المسالك ٣/ ٣٣٤) .