المفتاح في الصرف
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
المفتاح في الصرف - الجرجاني، عبد القاهر - الصفحة ٩٢
" الإبدال "
أبدل الألف من أربعة أحرف: الواو والياء والهمزة [١] والنون.
فأمّا الواو والياء: [فـ]ـمتى تحركتا وانفتح ما قبلهما أبدلتا ألفاً، في نحو: قَامَ وباعَ ودَعَا ورَمَى، وغيرها من المعتل العين واللاّم، إلا في صَيِدَ وعَوِرَ، لأنهما بمعنى: اِصْيَدَ واعْوَرَّ [٢] ، وكذلك في: اجْتَوَروا واعْتَوَروا،
[و١٥] لأنهما في معنى تَجَاوَروا وتَعَاوَروا، وكذلك في: أعْوَج وأعْيَل / لأنهما أفعلا [٣] التفضيل. وأما قَوَد [٤] فللالتباس بِقادَ.
[١] في الأصل "وألف "، والصواب ما أثبتناه. (انظر الممتع ١ / ٤٠٤ وذكر فيه: النون الخفيفة بدلاً من النون المطلقة) وشرح الملوكي ٢١٨. وثمة تشابه بين ما أورده ابن جني في الملوكي وبين ما أورده الجرجاني هنا.
[٢] صَيِدَ يَصْيَدُ: يرفع رأسه كِبْراً ولا يلتفت يميناً ولا شمالاً، مصدره: الصّيَد، ومنه قيل للملك: أصْيَد، وأهل الحجاز يثبتون الياء والواو في هذين الفعلين، وغيرهم يقول: صادَ يَصادُ، وعارَ يَعارُ. وقال الجوهري: وإنما صحت الياء فيه لصحّتها في أصله لتدل عليه، وهو: اِصْيَدً، بالتشديد. (اللسان / صيد) . وانظر الممتع ٢ / ٤٦٥.
وذكر منها الميداني: حَوِلَ. (نزهة الطرف ٣٢) .
[٣] في الأصل: فعلاي، والمقصود: أفعلا التفضيل، أو اسما التفضيل.
[٤] القَوَد: قتل النفس بالنفس أو القِصاص، أو قتل القاتل بالقتيل، وقيل إن صحة الواو أو الياء فيه أمر شاذ، كالحوَكة، والخوَنة، ورَوع، والغَيَب، (نزهة الطرف ٣٢، وابن عصفور/ الممتع ٢ / ٤٦٥، اللسان / قود) .