المفتاح في الصرف
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
المفتاح في الصرف - الجرجاني، عبد القاهر - الصفحة ٦٤
ومن "فَعَلَ " بفتح العين فيهما: مَنْع وسَحْر ونُصْح ونَصَاحَة ونَصِيحَة ومَهَارَة وقِرَاءَة وهُدُوء [٦] ورُؤْيَة وسُؤَال ومُزَاح ودُعَابَة وسُنُوح وذَهَاب ورُجْحَان [٧] .
ومن "فَعِلَ يَفْعَلُ " بكسر العين في الماضي وبفتحها في المضارع: حَمْدٌ وعِلْمٌ وضِحْك وضَحِك بالتحريك أيضاً، وعَمَل وتَعَب وزُهْد
[و ٨] و/ شُرْب وغِشْيان [٨] ولُزُوم وصُعُود وقَبُول وكَرَامة وقَوىً [٩] وقُوَة وسَعَادَة.
ومن "فَعُلَ يَفْعُلُ " بضمّ العين فيهما: مَجْد، وكَرَم بالتحريك، وحُسْن بضمّ الحاء، وحِلْم، وكَمَال وشَجَاعة، وصُعُوبَة، وعِظَم بكسر العين.
ومن المنشعبة من [أفْعَلَ] إِخراج [١٠] .
ومن "فَعَّلَ " تَخْرِيج وتَكْرِمَة وتَوْصِيَة، وكِذَّاب وكِلَّام نادر من "فَعَّل "، ووَدَاع وَسَرَاح اسم ينوب مناب التوديع والتسريح [١١] .
[٦] في الأصل "هُدْء" بالضمّ فالسكون، وسقوط الواو بعد الدال.
ومصدر هدأ يهدأ: هُدوء وهَدْء (بفتح الهاء) .
[٧] مصدر رجح يرجح: رُجْحان ورُجوح ورَجاحة.
[٨] في الأصل "عشيان " بالمهملة، وهو تصحيف، ومثّل الميداني لهذا البناء بـ "نِسيان "، (نزهة الطرف ١٩) ومثل ابن قتيبة له بـ"غِشيان وحِسبان " (أدب الكاتب ٦٢٥) . وذكر الميداني مثالاً لمصدر هذا الوزن من الأفعال، وهو "شَنئته شَنَانا"، وقال: هو نادر. (نزهة الطرف ١٩) .
وفي شرح الشافية ١ / ١٥٩: شَنْآن، بسكون النون.
[٩] من قولهم: قَوِيَت الدار قَوىً: إذا خلت (اللسان / قوي) .
[١٠] بكسر الهمزة، فرقا بينه وبين الجمع، إذ الجمع: أخراج وأصباح وأسرار، بينما المصادر: إخراج وإِصباح وإسرار.
[١١] ذكر الميداني أن "فَعّل " قد يجيء على "فَعال "، وهو اسم [مصدر] ينوب مناب المصدر كسَراح وسَلام وبَلاغ، كقوله تعالى: *وسرحوهنّ سَراحاً جميلاً*، وقوله: *ما على الرسول إلا البلاغ *. (نزهة الطرف ٢١) .