الفرق للسجستاني
(١)
٢٢٦ ص
(٢)
٢٦٠ ص

الفرق للسجستاني - السجستاني، أبو حاتم - الصفحة ٢٤٧

ويُقالُ: نُتِجَتِ الفرسُ، وَقد نَتَجْتُها أَنا، بغيرِ أَلفٍ. وكذلكَ الناقَةُ: نُتِجَتْ. وَإِذا أَلْقَت الناقةُ وَلَدَها لغير تمامٍ قِيلَ: أَعْجَلَتْ وأَخْدَجَتْ، وخَدَجَتْ خِداجاً. والولدُ: خَدِيجٌ ومُخدَجٌ. والخِداجُ فِي الشَّاءِ أَيْضا. ويُقالُ فِي الشاءِ والبعيرِ: قد وَلَدَتْ ووَضَعَتْ. ويُقالُ فِي السِّباعِ أَيْضا: وَضَعَتْ. ويجوزُ فِي هَذَا كُلِّهِ، وَفِي الإنسانِ، وَفِي كُلِّ حامِلٍ. ويُقالُ للشاةِ إِذا وَضَعَتْ: شاةٌ رُبِّى [٨٦] ، والجميعُ: الرَّبب. والمصدرُ مِنْهُ: الرِّبابُ. وقالَ الشاعِرُ [٨٧] : حَنِينَ أُمّ البَوّ فِي رِبابِها. وَهِي العائِذُ أَيضاً، والجميعُ: عَوائِذُ وعُوذٌ [٨٨] . ثُمَّ أَسماءُ الأولادِ (١٥ أ) يُقالُ: هُوَ الغلامُ والجاريةُ [٨٩] . ويُقالُ لولدِ الفَرَسِ: المُهْرُ، والأُنْثَى: مُهْرَةٌ. وجَمْعُ


[٨٦] بعْدهَا فِي الأَصْل: وَهِي العائذ أَيْضا. وَهِي مقحمة هُنَا، ومكانها بعد الشّعْر.
[٨٧] بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٦.
[٨٨] فِي الأَصْل: والجميع عَائِذ عوائذ وعوذ.
[٨٩] ينظر: الْأَصْمَعِي ١٥، ثَابت ٢ / ٦١ - ٧٧، ابْن فَارس ٨٠، فقه اللُّغَة ١١٣.