الفرق للسجستاني - السجستاني، أبو حاتم - الصفحة ٢٣٦
والمرأةُ المَتْكاءُ: البَظْراءُ [٤١] ، وَهِي الَّتِي لم تُخْتَنْ. والبَظْرُ: الموضِعُ الَّذِي يُخْتَنُ من المرأةِ، يُقطَعُ مِنْهَا. ثُمَّ فَرْ جُ المرأةِ يُقالُ: فَرْجُ المرأةِ. والجميعُ: الفُروجُ [٤٢] . وَهُوَ القُبُلُ. وَهُوَ الحِرُ، والجميعُ: أَحْراحٌ. ويُقالُ لهُ من المرأةِ: الكَعْثَبُ والأَجَمُّ. قالَ الراجِزُ [٤٣] : جارِيةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها بائنةُ الرِّجْلِ فَمَا تَضُمُّها قَدْ سَمَّنَتْها بالسَّوِيقِ أُمُّها فَهِيَ تبغي عَزَباً يَقُمُّها ويُقالُ لهُ من ذواتِ الأظلافِ والأَخفافِ: الحَياءُ. (٨ ب) والجميعُ: أَحْيِيَةٌ. ويُقالُ لهُ مِن الفَرَسِ: ظَبْيَةُ الفَرَسِ. و [ظَبْيَةُ] [٤٤] الأَتانِ. ويُقالُ لهُ مِن السِّباعِ: الثَّفْرُ. وقالَ الأَخْطَلُ [٤٥] : جَزَى الله فِيهَا الأَعْوَرَيْن ملامةً وفَضْلَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضاجِمِ والأَصْلُ للسِّباعِ.
[٤١] فِي الأَصْل: البضراء، بالضاد.
[٤٢] ينظر: الْأَصْمَعِي ١٠، ثَابت ١ / ٩٣، ابْن فَارس ٦٤.
[٤٣] بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٢٩٦. والأبيات ١ - ٣ فِي الْأَصْمَعِي ١٠ وَالْحَيَوَان ٢ / ٢٨١. ويقمها: يشْتَمل عَلَيْهَا وينكحها. وَفِي خلق الْإِنْسَان: يشمها.
[٤٤] من ثَابت.
[٤٥] ديوانه ٢٧٧.