الفرق للسجستاني - السجستاني، أبو حاتم - الصفحة ٢٣٣
وكانَ أَهْلُ الكوفةِ يُسمُّونَ زياداً أَشْعَرَ بَرْكاً [٢٧] . أَي أَشْعَر الصَّدْرِ. وقالَ الجَعْدِيُّ [٢٨] : ولَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي بِرْكَةٍ إِلَى جُؤْجُؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِ لَوْحٌ: عظيمٌ، وكلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ: لَوْحٌ. والرَهِلُ: المُسْتَرْخي الجِلْدِ الواسِعُهُ [٢٩] . وَهُوَ مِمَّا يُنْعَتُ بهِ الفَرَسُ ويُستَحبُّ فِيهِ. ويُقالُ: كِرْكِرَةُ البَعِيرِ، وَهِي المُسْتَدِيرةُ فِي صَدْرِهِ. وَهِي البَلْدَةُ أَيْضاً. ويُقالُ لمَوْضِعِها من الفَرَسِ: بَلْدَةٌ أَيْضا. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ [٣٠] : أُنيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدَةً فوقَ بَلْدَةٍ قليلٍ بهَا الأصواتُ إلاّ بُغَامُها يُقالُ: نَزَلْنا بَلْدَةً طيِّبَةً، أَي أَرضًا. وكلُّ أرضٍ بَلْدَةٌ (٦ ب) وبَلْدٌ وبلادٌ. تَبَغُّمُها: وَهُوَ صوتٌ لَا ترفَعُهُ. والكَلْكَلُ: الصَّدْرُ من كُلِّ شيءٍ. قالَ الشاعِرُ [٣١] : تَنْجُو بكَلْكَلِها والرأْسُ معكوسُ أَي مَجْذوبٌ بالزمامِ.
[٢٧] الْأَصْمَعِي ٨، ثَابت ١ / ٨٧، الْكَامِل ٧٣٤. وَزِيَادَة بن أَبِيه، ت ٥٣ هـ. (فَوَات الوفيات ٢ / ٣١، الْأَعْلَام ٣ / ٨٩) .
[٢٨] شعره: ٣١.
[٢٩] فِي الأَصْل: الواسعة.
[٣٠] ديوانه ١٠٠٤. وَفِي الأَصْل: إِلَّا نعامها.
[٣١] المتلمس، ديوانه ١٠٢ وصدره: جاوزته بأمون ذَات مُعْجمَة