الفرق للسجستاني - السجستاني، أبو حاتم - الصفحة ٢٢٩
ويُقالُ: أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَهُ [١٢] . أَي أَلْصَقَهُ بالرَّغامِ، وَهُوَ الرَّمْلُ والتُّرابُ. ويُقالُ لهُ: المَرْسِنُ. وأَصْلُهُ للدَّوَابِّ، لأنَّ المَرْسِنَ (٣ ب) مَوْضِعُ الرَّسَنِ. وَقد قِيلَ للإنسانِ. قالَ العَجَّاجُ [١٣] : وفاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجَا ويُقال لَهُ من السباعِ: الخَطْمُ والخُرْطومُ والفِنْطِيسَةُ، والجميعُ: الفَناطِيسُ. وَذكروا أنَّ أعرابِيّاً وَصَفَ خنازيرَ فقالَ: كأَنَّ فَنّاطيسَها كراكِرُ الإبلِ [١٤] . ثُمَّ الظُفْرُ يُقالُ: ظُفْرُ الإنسانِ، وجميعُهُ: أظفارٌ. وأُظْفورٌ، و [جَمْعُهُ] أَظافِيرُ [١٥] . وَقد يجوزُ الظُّفْرُ لكلِّ شيءٍ. قالَ الْأَعْشَى [١٦] : فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيانُهُ يَزِلُّ عنهُ ظُفُرُ الطائِرِ وقالَ الآخرُ [١٧] : مَا بينَ لُقْمَتِهِ الأولىَ إِذا ازدردتْ وبينَ أُخرىَ تَلِيها قِيسُ أُظْفُورِ
[١٢] الزَّاهِر ١ / ٣٣٠، شرح أدب الْكَاتِب ١٥٦.
[١٣] ديوانه ١ / ٣٤.
[١٤] الْأَصْمَعِي ٧، ثَابت ١ / ٨٤.
[١٥] ينظر: الْأَصْمَعِي ٧، ثَابت ١ / ٨٥، ابْن فَارس ٦٣.
[١٦] ديوانه ١٠٨. ومجدل: حصن.
[١٧] الْبَيْت لأم الْهَيْثَم فِي جمهرة اللُّغَة ٢ / ٣٧٨.