الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٧٥

الباب ١١٢: بابُ رِغْوةِ اللَّبنِ ودُوَايته
أبو زيدٍ: الثُّمالَة من اللَّبنِ: رِغْوَته[١]. أبو عبيدة: الجُبَاب: ما اجتمعَ من أَلبانِ الإِبل خاصَّةً, فصارَ كأنَّه زبد. قال: وليسَ للإبل زبدٌ, إنّما هو شيءٌ يجتمعُ فيصيرُ كأنَّه زبدٌ. الأصمعيُّ: والدَّاوي من اللَّبن: الذي تركبُه جليدة، وتلك الجُليدة تُسمى الدُّواية، فإذا أكلها الصبيان قيل: ادَّوَوْها. [الكسائيُّ: هي الدِّواية والدُّواية، وقد دوَّى اللبن: إذا فعل ذلك] [٢].


[١] ما اختلفت ألفاظه ورقة ٣أ.
[٢] ما بين [] سقط من التركية.