الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٠١

الباب ٥٩: بابُ نُعوتِ ما يُكْرَهُ من خَلْق النَساء ِوخُلُقِهنَّ
الأصمعيُّ: العِفْضَاج. الضَخْمةُ البطنِ المُسترخيةُ اللَحم. غيره- المُفاضة مثلُها.
أبو زيدٍ[١]: العَرَكْرَكَة مثال فَعَلْعَلَة: الكثيرةُ اللَّحم. الرَّسْحَاءُ: القبيحةُ.
الأمويُّ. العَضَنَّكةُ. الكثيرةُ اللَّحم المضطربته. أبو عمرو. المِزْلاج: الرَّسْحَاء. [وامرأة فَلْحَسٌ وعَصُوبٌ، أي: رسحاء] [٢].
الأصمعيُّ: ومثلها الرَّصْعَاء والزَّلاّء. قال: والجَدَّاءُ: الصغيرة الثَّدي، والقَفِرَةُ: القليلةُ اللَّحم، والعشَّة مثلُها، والعِنِْفص: البَذيَّةُ القَليلةُ الحياء، والجَلِعَة[٣]: التي قد ألقت عنها [قناع] الحياء، والمَجعَة[٤]: التي تكلَّم بالفحش، والاسم منها: الجَلاعة والمَجَاعة، والقُنبُضَة: القصيرة، والجَعْبَريَّة مثلُها، وأنشدنا للعجَّاج٥:


[١] النوادر ص ١٧٩, التَّهذيب:١/٣٠٦.
[٢] ما بين [] زيادة من التونسية.
[٣] ما اختلفت ألفاظه ورقة ٢ ب.
[٤] الجيم ٣/٢٤٠, وما اختلفت ألفاظه ورقة ٢ب.
٥ وهم أبو عبيدٍ في نسبته للعجاج, والصَّحيح أنَّ الرَّجز لرؤبة في ديوانه ص ١٢١,من قصيدة يمدح بها سليمان بن علي, ومطلعها:
عرفتُ بالنَّصريَّة المنازلا قفراً وكانت منهم مآهلا