الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٢٢

عامَّة العرب: الزَّيتُ، وعند أهل اليمن: دُهن السِّمْسِم، وأنشدنا لامرئ القيس١:
١٤٢- يضيءُ سَناه أو مصابيح راهبٍ
أهانَ السَّليطَ في الذُّبالِ المُفَتَّلِ
هكذا رواه الأصمعيُّ. الفراء: اليَرنَّأ واليُرَنَّأ مقصور مهموز, والرَّقون والرِّقان. كلُّه اسمٌ للحِنَّاء وقد رقَّنَ رأسه وأرقنه: إذا اختضب بالحِنَّاءِ، واللَّطيمةُ: المسكُ يكون في العير، [والألوَّة: البخور] [٢].
[قال أبو عبيدة: اللَّطيمةُ: الإِبلُ تحمل بزّاً أو متاعاً ومسكاً، فإنْ لم يكنْ فيه مسكٌ لم يسمَّ لطيمة. قال أبو عمرو: اللَّطيمةُ: قطعة مسكٍ يكونُ له أرجٌ وأريجةٌ، وجمعه: أرايج، وأرِجَتْ رائحته تأرَجُ أرَجاً، أي: فاحت رائحةٌ طيبة، وأنشد٣:
١٤٣- كأنَّ ريحاً من خُزامى عالجِ
أو ريحَ مسكٍ طيَّب الأرايج] ٤


١ ديوانه ص ١٢١، وشرح القصائد المشهورات ١/٤٥.
[٢] ليس في التركية ولا التونسية.
٣ الرجز في اللسان والتاج: أرج. والتكملة عهج ١/٤٧٣، والمحكم ٧/٣٣٨.
٤ ما بين [] زيادة من التونسية.