الغريب المصنف
(١)
٣٩٥ ص
(٢)
٣٩٥ ص
(٣)
٣٩٧ ص
(٤)
٤٠٠ ص
(٥)
٤٠١ ص
(٦)
٤٠٤ ص
(٧)
٤٠٦ ص
(٨)
٤٠٨ ص
(٩)
٤٠٩ ص
(١٠)
٤١٠ ص
(١١)
٤١١ ص
(١٢)
٤١٣ ص
(١٣)
٤١٥ ص
(١٤)
٤١٧ ص
(١٥)
٤١٨ ص
(١٦)
٤١٩ ص
(١٧)
٤٢٠ ص
(١٨)
٤٢٣ ص
(١٩)
٤٢٣ ص
(٢٠)
٤٢٧ ص
(٢١)
٤٢٩ ص
(٢٢)
٤٣٠ ص
(٢٣)
٤٣١ ص
(٢٤)
٤٣٣ ص
(٢٥)
٤٣٤ ص
(٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٩)
٤٣٩ ص
(٣٠)
٤٤٠ ص
(٣١)
٤٤١ ص
(٣٢)
٤٤٣ ص
(٣٣)
٤٤٥ ص
(٣٤)
٤٤٦ ص
(٣٥)
٤٤٦ ص
(٣٦)
٤٤٦ ص
(٣٧)
٤٤٧ ص
(٣٨)
٤٤٧ ص
(٣٩)
٤٤٩ ص
(٤٠)
٤٥١ ص
(٤١)
٤٥٣ ص
(٤٢)
٤٥٤ ص
(٤٣)
٤٥٥ ص
(٤٤)
٤٥٦ ص
(٤٥)
٤٥٨ ص
(٤٦)
٤٥٩ ص
(٤٧)
٤٦٠ ص
(٤٨)
٤٦١ ص
(٤٩)
٤٦٢ ص
(٥٠)
٤٦٣ ص
(٥١)
٤٦٤ ص
(٥٢)
٤٦٥ ص
(٥٣)
٤٦٦ ص
(٥٤)
٤٦٧ ص
(٥٥)
٤٦٩ ص
(٥٦)
٤٧٠ ص
(٥٧)
٤٧٣ ص
(٥٨)
٤٧٤ ص
(٥٩)
٤٧٥ ص
(٦٠)
٤٧٦ ص
(٦١)
٤٧٧ ص
(٦٢)
٤٧٨ ص
(٦٣)
٤٧٩ ص
(٦٤)
٤٨٢ ص
(٦٥)
٤٨٣ ص
(٦٦)
٤٨٣ ص
(٦٧)
٤٨٤ ص
(٦٨)
٤٨٥ ص
(٦٩)
٤٨٦ ص
(٧٠)
٤٨٧ ص
(٧١)
٤٨٨ ص
(٧٢)
٤٨٩ ص
(٧٣)
٤٩٠ ص
(٧٤)
٤٩٣ ص
(٧٥)
٤٩٥ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٤٧
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً
كتابُ الأطعمة
الباب ٩١: باب أسماءِ أنواع الطَّعام
قال أبو عبيدٍ: سمعتُ أبا زيد يقول[١]: يُسمَّى الطعام الذي يُصنَع عند العُرسِ الوليمةَ، والذي عند الإملاك النَّقِيعَة، يُقال منه: نَقَعْتُ أَنقَعُ نُقُوعاً، وأوْلَمْتُ إيْلاماً، والذي يُصنَع عند البِناء يبنيه الرَّجل في دارِه الوَكِيرة، وقد وَكَّرت تَوكيراً، وما صُنع عند الخِتَان فهو الإعْذار، وقد أعْذَرْتُ، وما صُنع عند الولادة فهو الخُرْس، فأما الذي تُطْعَمه النُّفَساء نَفْسُها فهو الخُرْسة، وقد خُرِّسَتْ، وكل طعامٍ بَعْدُ صُنعَ لدعوةٍ فهو مأْدُبَة ومأْدَبة، وقد آدبْتُ أُوْدِبُ إيداباً، وأَدَبْتُ أدْباً.
الفرَّاء: النَقِيعةُ: ما صنعَه الرَّجل عندَ قُدومِه من سَفره، وُيقال منه: قد انْقَعْتُ إنْقَاعاً، وأنشدنا غيرُ واحدٍ٢:
[١] النوادر ص ١٨٧.
٢ البيت لمهلهل بن ربيعة. وهو في ديوانه ص٢٩٥ ضمن " أخبار المراقسة وأشعارهم "، والمجمل ٣/٧٤٥ مادة: قدم. والتهذيب ١/٢٦٢.