الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٥٨

الباب ٩٨: بابُ الطَّعامِ يُعالَجُ بالزَّيتِ والسَّمْنِ ونَحوِه
الأصمعيُّ وأبو زيدٍ: زِتُّ الطَّعام أزِيتُه زَيْتاً، وهو مَزِيْتٌ ومَزْيُوت: إذا عملته بالزَّيت، وأنشدنا أبو زيدٍ١:
١٨٩- جاؤوا بِعيرٍ لم تكنْ يمنيةً
ولا حنطَة الشَّام المَزيتُ خَمِيرُها
الأمويُّ وأبو زيدٍ: سمَّنْتُ الطَّعام أُسَمِّنُه، وأنشدنا الأمويُّ٢:
١٩٠- عظيمُ القَفا ضخمُ الخواصِر أوْهَبتْ
له عجوةٌ مسمونَةٌ وخَميرُ
قال: أوهبَتْ: دامت. الأصمعيُ: عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُه وأعْسُلُه عَسْلاً وأعسلته: إذا خلطْتَه بالعَسل، وأقَطْتُه آقِطُه أقْطاً.


١ البيت للفرزدق في ديوانه ص ٣١٨.
وفيه: [لم تكن هجرية] وانظر التنبيهات ص ٢١٠.
٢ البيت في التنبيهات ص٢١٠، والمخصص ٥/٣، واللسان: سمن. وكذا الصحاح، والأفعال ٣/٥١١.
وقال عليّ بن حمزة: الرواية: [أرهنت له عجوة] ، أي: أعدَّت.