الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٥٠

أبو عمروٍ: فإنْ شويته حتى ييبس فهو كَشِيءٌ مثل: فَعِيل، وقد كَشَأتُه، ومثلُه: وَزأْتُ اللَّحم: أيْبسته. الأمويُّ: أكْشَأتُه بالألف. غيرُه: فَأَدْتُ اللَّحم: شويته، والمِفأَد[١]: السَّفُّود، ويقال: صَلَيْتُ اللَّحم فأنا أصْلِيهِ: إذا شويته، فإنْ أردتَ أنَّك قذفته في النَّار ليحترقَ قلتَ: قد أصْلَيْتُه إصْلاءاً، والحَنِيذ: الشِّواء الذي لم يُبالَغ في نُضجه. يقال: حَنَذْتُ أحْنِذُ حَنْذاً[٢]، ويقال: هو الشّواء المغموم الذي يَخْنَزُ، أي: يتغيَّر.
[قال أبو بكرٍ[٣]: قال أبي: قال أبو جعفر: الحَنْذُ: النضْج] ٤ش


[١] العين ٨/٨٠.
[٢] العين ٣/٢٠١.
[٣] هو ابن الأنباري، واسمه محمد بن القاسم، ومرت ترجمته في المقدمة.
٤ زيادة من المحمودية.