الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٤٠
الباب ٨٤: بابُ النِّعالِ
أبو زيدٍ: زَمَمْتُ النَّعلَ أزمُّها زمّاً: إذا جعلتُ لها زماماً؛ فإذا جعلْتَ له شِسْعاً قلتَ: شَسعْتُها، وأشْسعْتُها، ومن الشِّراك: شَرَكْتُها وأشْرَكْتُها، وإذا جعلْتَ له أُذناً قلتَ: أذَّنْتُها تأذيناً. اليزيديُّ: فإذا جعلتَ لها قِبالاً قلت: أقْبَلْتُها، فإنْ شددْتَ قِبالتها قلت: قَبَلْتُها مخففَّة. الأصمعيُ: فإذا كانتِ النَّعل خَلَقاً قلت: نَعلٌ نِقْلٌ[١]، وجمعُها: أَنْقَال. الفرَّاء: وإذا كانت غيرَ مخصوفةٍ قيل: نعلٌ أسْماط، وُيقال: سراويلُ أسماطٌ، أي: غير مَحْشوَّةٍ. قال: وبنو أسدٍ يُسمُّون النعل الغَريفة[٢] بالفاء. الكسائيُّ: أنْقَلْتُ الخفَّ ونَقَلْتُه: أصلحته. غيرُه: السَّميط: نعلٌ لا رقعة فيها. قال الأسودُ بنُ يَعفُر٣:
١٦٧- فأبلغْ بني سعدِ بنِ عجلٍ بأننا
حذوناهُم نعلَ المثالِ سميطا
قال: وطِرَاقُ النَّعل: ما أُطبِقت عليه فَخُرِزت به[٤]، والقِبَال مثلُ الزِّمام: بينَ الإصبعِ الوسطى والتي تليها، والسَّعْدانة: عُقدة الشَّسْع مما يلي الأرض، والسَّرائح: سُيور نَعالِ الإبل، الواحدة: سَريحة[٥]. غيره: النَّقائلُ، واحدَتُها: نَقيلة، وهي رِقاعُ النَّعل، وهي نعل مُنْقلة.
[١] حاشية من التركية ورقة ٤٢ب: نعلٌ نِقْلٌ ونَقْلٌ ,لغتان, والرواية في هذا الكتاب بالكسر, وكذا رواه الأصمعي, ورواه يعقوب في "الإصلاح" بفتح النون في باب فعل وفعل باختلاف المعنى. ا. هـ.
[٢] المخصص ٤/١١٣.
٣ البيت في التهذيب ١٢/٣٤٧, والمخصص ٤/١١٣, واللسان والتاج: سمط.
[٤] ما اتفق لفظه لليزيدي ص ٢٣٥.
[٥] الجيم ٢/٩٤.