الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٢٦

١٥١- يرفُلْنَ في سَرَقِ الفرندِ وقَزَّه يسحبْنَ من هُدَّابه أذيالا
[والرَّازقي: ثوب كتانٍ أبيض] [١].
أبو عمروٍ: الدِّرَقْل: ثيابٌ، والشَّرْعَبية والسِّيراء: برودٌ أيضاً. وقال أبو زيدٍ: السِّيرَاء: برودٌ يخالطُها الحرير] [٢]، والقِطْر: نوعٌ من البُرود، والذَّعالب: ما تقطَّعَ من الثياب. قال ذو الرُّمة٣:
١٥٢- فجاءَتْ بنسجٍ من صَناعٍ ضَعيفةٍ تنوسُ كأخلاقِ الشُّفوفِ ذَعالبُه
والواحد: شِفّ[٤].
[يعني العنكبوت] [٥].


[١] زيادة من الأسكوريال والمحمودية.
[٢] زيادة من الظاهرية والتركية.
٣ ديوانه ص ٦٨.
الصَّناع: الحاذقة بعملها. تنوس: تتحرك.
[٤] في الأسكوريال حاشية: قال أبو عليّ: قال أبو بكرٍ عن أبيه عن الطوسيّ قال: حكى الفرَّاء: السِّيراءُ نَبْتٌ، شبِّهت به الثياب، وقال الطوسيُّ: "هو ضربٌ من الثياب يقال له: أمرعت أنزل، وأنشد:
بما شئت من خزٍّ وأمرعْتَ فانزلِ
وفي التركية: من قوله: وقال الطوسيّ الخ، جعله في متن الكتاب.
[٥] زيادة من التونسية. وفي اللسان: استعاره ذو الرُّمة لما تقطّع من نسج العنكبوت.