الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٢٤
١٤٥- ويرعدُ إرعاد الهجين أضاعه غداةَ الشِّمال الشُّمرج المُتنصَّحُ
[يعني: المخيط، والشُمْرُج: كلُّ خياطةٍ ليست بجيدة] [١]، وإنما يريد الجُلّ[٢] هاهنا، [ويُقال: إنَّ فيه مُتَنَصَّحاً لم يصلحه، أيْ: موضع خياطة، ومُتَرقَّعاً[٣]، قال: والثوبُ المُرسَّم: المُخطَّط، غيرُه: العِقْمَة من الوشي، والبَاغِزِيَّة ثيابٌ، والرَّازقيُّ: ثيابُ كتانٍ بِيضٌ[٤]، والوَصائِل: ثيابٌ يمنية بيض، والسَّحْل: الثوبُ من القُطن الأبيض.
أبو عمروٍ: المُخَلَّب: الكثيرُ الوشي. قال لبيدُ[٥].
١٤٦- وغَيثٍ بدكداكٍ يزينُ وهادَه نباتُ كوشيّ العبقريِّ المُخلَّبِ
أي: الكثير الألوان، والآخِنيّ: ضربٌ من الثياب المُخَطَّطة. [قال العجَّاج٦:
١٤٧- عليه كتانٌ وآخنِيُّ] ٧
والدِّفَنيُّ: ضربٌ منها أيضاً، والسُّحُل: ثيابٌ بيضٌ واحدُها: سَحْل. قال المُتَنخِّل الهُذَليّ٨:
١٤٨- كالسُّحُلِ البِيضِ جَلا لونُها هطلُ نِجاءِ الحَمَلِ الأسوَلِ
[١] ما بين [] ليس في التونسية. وفي التونسية: وثوب مهلهل ومهلهلةً, أي رقيق النسج.
[٢] الشَّمْرَج: الجلُّ الرَّقيق النسج.
[٣] ما بين [] ليس في التونسية.
٤حاشية من الأسكوريال: ليس عند أبي محمد بيضٌ, وهو صحيح عند أبي علي.
[٥] ديوانه ص ٢٩.
الدكداك: ما ارتفع واستوى من الأرض.
٦ ديوانه ١/٥١٦.
٧ ما بين [] ليس في التونسية.
٨ شرح أشعار الهذليين ٣/١٢٥٨.