الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٠٧

أيضاً[١] ٠ الفراء: اللََّقْوة[٢] من النِّساء: السَّريعة اللَّْقح. الأصمعيُّ: انْهَكَّ صَلا المرأة إنهاكاً: إذا انفرجَ في الولادة. الأحمرُ: أرْغلت المرأة فهي مُرْغِل: إذا أرضعت[٣]، وإذا ولدت المرأة واحداً فهي بكر، وإذا ولدتِ اثنين فهي ثِنْيٌ، وهو قولُ أبي ذؤيبِ٤:
١٢٣- مَطَافيلَ أبكارٍ حَديثٍ نتاجُها
تُشابُ بماءٍ مثلِ ماءِ المفاصلِ
غيرُه: والوَحْمى: التي تشتهي الشيء على الحمل[٥]، بَينة الوِحَام، والمِقْلاتُ: التي لا يبقى لها ولد، والنَزور: القليلةُ الولد، والرقُوف والهَبول مثلُ المِقْلات، والثَكُول: الفاقد، والتَعْفير: أنْ ترضع ولدها ثم تدعَهُ ثم ترضعَه، ثمَّ تدعَهُ، وذلك إذا أرادت أنْ تَفطِمَه، وهو قولُ لبيدٍ٦:
١٢٤- لِمعَفّرٍ قَهْدٍ تَنازعَ شِلْوه
غُبْسٌ كواسبُ لا يُمَنُّ طَعامُها
[الأصمعيُّ: البِكْر: التي ولدتْ ولداً واحداً] [٧].


[١] قال علي بن حمزة: "وهذا غلط، وإنما الوجه المُحِلُّ، وقد أحلَّت، وغلط في قوله: ويقال ذلك للناقة, وإنما يقال ذلك للشاة". التنبيهات ص٢٠٣، والقاموس: حلَّ.
وقال ابن فارس: "وأحلّت الشَّاة: إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج". المجمل ١/٢١٨، وكذا قال الأصمعي في الشَّاة طبع دمشق ص ٧٣.
[٢] بالفتح والكسر.
[٣] التهذيب ٨/٩٩.
٤ البيت في أشعار الهذليين ١/١٤١.
المطافيل: الإبل معها أولادها أطفال، مفاصل الوادي: مسايله.
[٥] العين ٣/٣١٤.
٦ ديوانه ص ١٧١.
القهد: ضرب من الضأن تصغر منه الآذان وتعلوها حمرة. عُبس: يعني ذئاباً لونها أصفر إلى السواد.
[٧] زيادة من الأسكوريال والمحمودية.