الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٤٠٦
الباب ٦١: بابُ نُعوت النِّساءِ في ولادتِهنَّ
الكسائيّ: امرأةٌ مَاشِيةٌ ضَانئة: معناهما: أنْ يكثرَ ولدُها، وقد مشتْ تمشي مَشَاءاً، ممدودٌ، وضَنَتْ تَضْني[١] ضَنَاً وضُنوءاً، ممدود. وضنَأتْ تَضْنَاً ضنْأً وضُنوءاً، [والضنْءُ: الولد، والضِّنْءُ: الأصل] [٢]. الأصمعيُ: الخَروسُ: التي يُعمل لها شيء عند ولادتها، واسمُ ذلك الشيء: الخُرْسة، وقد خَرَّستها[٣]. وقال الشاعر٤:
١٢٢-[فللهِ عَيْنا مَنْ رأى مثلَ مَقْيَسٍ] ٥
إذا النُّفساءُ أصبحت لم تُخرَّسِ
والمُمْصِل: التي تُلقي ولدها وهو مُضْغة، يقال: أمْصَلت [ومثله المُمْلِص. يقال أمَلَصتْ] [٦]. أبو زيد: المُشْبِلَة: التي تقومُ عَلى ولدها بعدَ زوجها ولا تتزوَّج. يُقال: قد أشْبَلت، وحَنَتْ عليهم تحنو فهي حانية، وإنْ تزوَّجت بعدَه عليهم فليستْ بحانية، والمُحْمِل: التي ينزلُ لبنُها من غير حَبَلٍ، وقد أحْملَت، ويُقال ذلك للنَّاقة
[١] يقال ضنت المرأة تضنو وتضني ضنىً: إذا كثر ولدها. اللسان: ضنا, والتَّهذيب ١٢/٦٦.
[٢] ما بين [] ليس في التُّونسية.
[٣] غريب الحديث لأبي عبيد ٤/٤٩١, والعين ٤/١٩٥, والنَّوادر ص ١٨٧.
٤ البيت لأخت مقيس بن صبابة. وهو في الجمهرة ٢/٢٠٦, واللسان والأساس: خرس, والمجمل٢/٢٨٢، ولم ينسبه المحقق.
٥ ما بين [] ليس في الأسكوريال.
[٦] زيادة من التُّركية.