فقه اللغه وسر العربيه
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص

فقه اللغه وسر العربيه - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٩٢

الفصل الحادي عشر "في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ".
مِنَ السَّحَابِ سَحَ. مِنَ اليَنْبُوعِ نَبَعَ. مِنَ الحَجَرِ انْبَجَسَ. مِنَ النَّهْرِ فَاضَ. مِنَ السَّقْفِ وَكَفَ. مِنَ القِرْبَةِ سَرَبَ. مَنَ الإنَاءَ رَشَحَ. مَنَ العَيْنِ انْسَكَبَ. مِنَ المَذَاكِيرِ نَطَفَ. مِنَ الجرح ثعّ.
الفصل الثاني عشر "في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا".
إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ١ في عَيْنٍ أو بِئرٍ فَهُوَ عِدٌّ. فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ فهُوَ كُرٌّ. فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً فَهُوَ غَدَق "وقد نطق به القرآن"٢. فإذا كَانَ مُغْرِقاً فَهُوَ غَمْرٌ. فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ فَهُوَ غَوْرٌ. فإذا كَانَ جَارِياً فَهُوَ غَيْلٌ. فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ٣ فَهُوَ سَيْحٌ. فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ وفي الحديث: "خيْرُ الماءِ السَّنِمُ"٤. فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ. فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ فَهُوَثَغْبٌ. فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ فَهُوَ نَبَط. فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً فَهُوَ غَدِير. فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق فهو ضَحْضَاحٌ. فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ فَهُوَ ضَحْل. فإذا كَانَ قَليلاً فَهُوَ ضَهْل. فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك فهو وَشَل وَثُمَّد. فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ فَهُوَ قَراحٌ. فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ فَهُوَ سُدُمٌ. فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ فَهُوَ طَرْق. فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً فَهُوَ سَجِسٌ. فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ فَهُوَ آجِن. فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ فَهُوَ آسِنٌ. فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً فَهُوَ غَسَّاقٌ "بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن"٥. فإذا كَانَ حَارّاً فَهُوَ سُخْن. فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ فَهُوَ حَمِيم. فإذا كَانَ مُسَخَّناً فَهُوَ مُوغَر. فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ فَهُوَ فَاتِر. فإذا كَانَ بارداً فَهُوَ قارّ. ثُمَّ خَصِر. ثُمَّ شُنَانٌ. فإذا كَانَ جامداً فَهُوَ قَارِس. فإذا كَانَ سَائِلاً فَهُوَ سَرِب. فإذا كَانَ طَرِيّاً فهُوَ


١ نزح البئر: استقى ماءها حتى ينفذ أو يقل القاموس ٣١٢.
٢ وذلك في قوله تعالى {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} [الجن:١٦]
٣ منجنون: دولاب.
٤ لم أره مرفوعا انظر غريب الحديث لابن الجوزي ١/٥١٧ وابن الأثير ٢/٤٠٩ – ٤٤١.
٥ وذلك في قوله تعالى {إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً} [النبأ:٢٥]