فضائل القدس - ابن الجوزي - الصفحة ١١٧
قال : ثم أصبحت بين ظهر انينا؟ قال : نعم! قال : فلم يره أنه [٤١] مكذبه [٥] مخافة أن يجحده الحديث إن [٦] دعا [٧] قومه اليه. قال [٨] : إن دعوت قومك اتحدثهم [٩] بما حدثتني؟ فقال : نعم! فقال : ها [١٠] معشر بني [١١] كعب ابن لوي ، حتى انفضت [١٢] اليه المجالس ، وجاءوا حتى جلسوا اليهما [١٣]. فقال : حدّث قومك ما [١٤] حدثتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اني أسري بي في [١٥] الليلة. قالوا : إلى أين؟ قال [١٦] : إلى بيت المقدس. قالوا : ثم أصبحت بين ظهر انينا؟ قال : نعم! فمن بين مصفق ومن بين واضع يديه على رأسه متعجبا للكذب. زعم ، قالوا : وهل تستطيع [١٧] أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [١٨] : فما زلت
[٥] في المسند يكذبه.
[٦] في المسند اذا.
[٧] في الاصل : دعى وفي المسند دعا.
[٨] في المسند قال أرأيت.
[٩] في المسند تحدثهم.
[١٠] في المسند هيا.
[١١] في الاصل : بن وفي المسند بني.
[١٢] في المسند فانتقضت.
[١٣] في المسند اليهما وفي الاصل اليه.
[١٤] في المسند بما.
[١٥] غير موجودة في المسند.
[١٦] في المسند قلت وفي الاصل قال.
[١٧] في المسند وهل تستطيع وفي الاصل وتستطيع.
[١٨] في المسند «وسلم فذهبت انعت».