ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٠٦
ابن الخطاب.
له عن محمد وعبد الله ابني أبي بكر بن حزم.
وعنه سعيد بن منصور، وقتيبة، والجرجرائي، وأبو معمر الهذلي.
قال أبو أحمد الحاكم فيه: ليس بالقوى عندهم.
وقال أبو داود: لم يكن عنده إلا حديث: أقيلوا ذوى الهيآت زلاتهم.
قلت: تبرهن لي أن الأول من جيل الأعمش، وأن الثاني من جيل هشيم.
(١٠٠٢٨) - أبو بكر بن أبي الأزهر [١] .
حدث عن أبي كريب.
قال الخطيب [٢] : كان يضع الحديث.
(١٠٠٢٩) - أبو بكر الاعشى.
هو عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله المدني.
قد ذكر [٣] .
(١٠٠٣٠) - أبو بكر بن عوض البغدادي الغراد.
سمع ابن شاتيل.
فسقه ابن نقطة، [فقال: شيخ سوء قليل الدين، يستحل المال والعرض] [٤] .
(١٠٠٣١) - أبو بكر العمري.
لا يدري من ذا.
وله خبر منكر في مسند البزار من رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن أبي بكر هذا، عن نافع، عن ابن عمر - أن رجلا سلم على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى [٥] فرد، وقال: خشيت أن يقول لم يرد على.
فهذا يخالفه ما روى الضحاك بن عثمان - وهو صدوق - عن نافع عن ابن عمر أنه ما رد عليه كما أخرجه مسلم [٦] .
(١٠٠٣٢) - أبو بكر بن عبد الله الثقفي.
عن محمد بن مالك، عن أنس - أن أبواب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقرع بالاظافير.
أصبهاني غير معروف.
روى عنه المطلب بن زياد فقط.
[١] ل: أبو بكر بن الازهرى - تحريف.
قال: وهو محمد بن مزيد.
وقد تقدم ٣ - ٣٥[٢] تاريخ بغداد ٣ - ٢٨٨.
[٣] في: ٢ - ٥٣٨.
[٤] ليس في س.
وهو في ل، ن، هـ.
[٥] إنما هو: وهو يبول (هامش س) .
[٦] ل: هو أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن، فقد جزم بذلك عبد الحق في الاحكام.
(*)