ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢٤
وسألت الاقرع - وكان صاحب حديث - عن الهيثم، فذكر نحوه.
قال أحمد: وسمعت هشيما يقول: ادعوا الله لاخينا عباد بن العوام، سمعته يقول: كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال له الهيثم بن عبد الغفار، فحدثنا [١] عن همام، عن قتادة وأبيه، وعن رجل يقال له الربيع بن حبيب، وعن جماعة، وكنا معجبين به، فحدثنا بشئ أنكرته أو ارتبت به، ثم لقيته بعد، فقال [لي] [٢] : ذاك الحديث دعه.
فقدمت على عبد الرحمن بن مهدي فعرضت عليه بعض حديثه، فقال: هذا رجل كذاب.
أو قال: غير ثقة.
قال أحمد، ولقيت الاقرع بمكة، فذكرت له بعض هذا، فقال: هذا حديث ال؟ رى، عن قتادة، يعنى أحاديث همام.
قال: فخرقت حديثه وتركناه بعد [٣] .
٩٣١١ - الهيثم بن عدي الطائي، أبو عبد الرحمن المنبجي، ثم الكوفي.
قال البخاري: ليس بثقة.
كان يكذب.
قال يعقوب بن محمد: حدثنا عبد الرحمن من أهل منبج، وأمه من سبى منبج، سكتوا عنه.
وروى عباس، عن يحيى: ليس بثقة.
كان يكذب.
وقال أبو داود: كذاب.
وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
قلت: كان أخباريا علامة.
روى عن هشام بن عروة، وعبد الله بن عياش المنتوف، ومجالد.
وقال ابن عدي: ما أقل ما له من المسند، إنما هو صاحب أخبار.
وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شئ.
ومن مناكيره: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم - مرفوعاً: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
[١] ل: يحدثنا.
[٢] ليس في س.
[٣] في ل: ولو كان المؤلف نقل الاشياء من غير حذف لكان يكون الكلام مستويا، فإنه نقل هذا كله من كتاب العقيلى - ونقل هو كلام العقيلى في صفحة ٢٠٨ جزء سادس فارجع إليه إن شئت.
(*)