ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٧
٨٩٤٣ - موسى بن يسار الأسواري، وصوابه ابن سيار كما مر [١] .
وفى كتاب العقيلي بتقديم الياء.
قال العقيلي: بصري، كان يرى [٢] القدر.
قال ابن مثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد [٣] حدث عن موسى الأسواري شيئا، وقد كان حدث عنه فيما بلغني ثم تركه بأخرة.
المفضل بن غسان الغلابى، حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد، قال: اصطحب داود بن أبي هند وموسى بن يسار الأسواري خمسين سنة وبينهما خلاف شديد لم تجر بينهما كلمة، فحدثني أبو على الشيباني، قال: قال موسى بن يسار: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أعرابا جفاة، فجئنا نحن أبناء فارس فلخصنا هذا الدين.
أمية بن بسطام، حدثنا المعتمر، قال: كنت عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر، مر بنا إلى أبي موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنه قتل بغير أجله، ويروي عن الحسن أن المقتول يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه! هاه! حدثني به عبد الواحد بن زيد، فأتينا عبد الواحد فعلمنا أنه كذب عن الحسن.
٨٩٤٤ - موسى بن يعقوب [عو] الحامدي.
روى عن أسد التركي، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً.
وعنه بهرام المرغينانى.
وهذا افك مبين، فما في الصحابة تركي.
والآفة من موسى وإلا من بهرام.
رواه النسفى [٤] في تاريخ سمرقند عن بهرام.
٨٩٤٥ - موسى بن يعقوب [عو] الزمعي المدني.
عن عمر بن سعيد النوفلي، وأبي حازم المديني.
وعنه معن القزاز، وسعيد بن أبي مريم، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: هو صالح.
وقال ابن المديني: ضعيف منكر الحديث.
[١] صفحة ٢٠٦ من هذا الجزء.
[٢] هـ: يرى بالقدر.
[٣] س: يحى بن معين.
[٤] ل: البيهقى.
والمثبت في هـ، ن، س.
(*)