ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢٥
صالح بن عمر - ثقة - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء - مرفوعاً: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة.
توفى يزيد سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح، وله تسعون سنة، أو دونها بقليل.
خرج له مسلم مقرونا بآخر.
٩٦٩٦ - يزيد بن أبي زياد [ت، ق] .
ويقال يزيد بن زياد الشامي.
عن الزهري، (١ [وسليمان بن حبيب المحاربي.
وعنه وكيع، وأبو نعيم، وأبو اليمان، وعدة.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال الترمذي وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: متروك الحديث.
مروان بن معاوية، أخبرنا يزيد بن أبي زياد الشامي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله يوم القيامة مكتوب على جبهته: آيس من رحمة الله.
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: باطل موضوع [٢] .
مروان بن معاوية، حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزهري] ١) ، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: لا تجوز شهادة خائن، ولا خائنة، ولا مجلود في حد، ولا ظنين،
ولا ذي غمر على أخيه.
٩٦٩٧ - يزيد بن أبي زياد بن السكن.
عن الشعبي.
قال أبو حاتم: لا تقوم به الحجة.
٩٦٩٨ - يزيد بن أبي زياد.
يروي عن محمد بن هلال، [عن أبيه] [٣] ، عن أبي هريرة قال: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا، وأستغفر الله.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وكأن هذا موضوع [٤] .
٩٦٩٩ - يزيد بن زيد.
شيخ.
حدث عنه أبو إسحاق السبيعى كلمة في التفسير.
لا نعرفه.
(١) ما بين القوسين ساقط في ن.
[٢] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات كذا نقله بعض مشايخنا كما رأيته بخطه (هامش س) .
[٣] ليس في س.
[٤] س: وكان هذا موضوعا.
(*)