سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٠٧
آخِرِهِ [١] .
ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ، قَالَ:
قَدِمَ أُسَامَةُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ، وَأَلْطَفَهُ، فَمَدَّ رِجْلَهُ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: يَرْحَمُ اللهُ أُمَّ أَيْمَنَ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ظُنْبُوْبِ سَاقِهَا بِمَكَّةَ، كَأَنَّهُ ظُنْبُوْبُ نَعَامَةٍ خَرْجَاءَ.
فَقَالَ: فَعَلَ اللهُ بِكَ يَا مُعَاوِيَةُ، هِيَ -وَاللهِ- خَيْرٌ مِنْكَ!
قَالَ: يَقُوْل مُعَاوِيَة: اللَّهُمَّ غُفْراً [٢] .
الظُّنْبُوْبُ: هُوَ العَظْمُ الظَّاهِرُ.
وَالخَرْجَاءُ: فِيْهَا بَيَاضٌ وَسَوَادٌ.
لَهُ فِي (مُسْنَدِ بَقِيٍّ) : مائَةٌ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً، مِنْهَا فِي البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ: خَمْسَةَ عَشَرَ، وَفِي البُخَارِيِّ: حَدِيْثٌ، وَفِي مُسْلِمٍ: حَدِيْثَانِ [٣] .
قَالَ الزُّهْرِيُّ: مَاتَ أُسَامَةُ بِالجُرْفِ [٤] .
وَعنِ المَقْبُرِيِّ، قَالَ:
شَهِدْتُ جِنَازَةَ أُسَامَةَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: عَجِّلُوا بِحِبِّ رَسُوْلِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ [٥] .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي آخِرِ خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ [٦] .
[١] ابن ابن أسامة وهو محمد لا يعرف، والخبر في " تهذيب ابن عساكر " ٢ / ٤٠١.
[٢] تهذيب ابن عساكر ٢ / ٤٠١.
[٣] انظر البخاري بشرح الفتح: ٧ / ٣٩٨، و١٣ / ٣٠٣، و٣ / ٤١٧، ٤١٨، ٤١٣، ٤١٤ و٣٦٠، و٤ / ٣١٨، و١٠ / ١٠٤، و١٥٠، ١٥٣، و١١ / ٣٦١، و٩ / ١١٨، و١٣ / ١٠ و٤٣، و٦ / ٢٣٨ ومسلم: (٩٦) و (٩٢٣) و (١٢٨٠) و (١٢٨٦) و (١٣٣٠) و (١٣٥١) و (١٤٤٣) و (١٥٩٦) و (١٦١٤) و (١٧٩٨) و (٢٢١٨) و (٢٤٥١) و (٢٧٣٦) و (٢٧٤٠) و (٢٨٨٥) و (٢٩٨٩) .
[٤] الجرف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام.
وانظر ابن سعد ٤ / ٧٢.
(٥) " تهذيب ابن عساكر " ٢ / ٤٠٢.
[٦] ابن سعد ٤ / ٧٢.