سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٥٥
٣٢ - أَسْمَاءُ بِنْتُ كَعْبٍ الجَوْنِيَّةُ *
قِيْلَ: هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ كَعْبٍ الجَوْنِيَّةُ.
كَذَا سَمَّاهَا: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَقَالَ: لَمْ يَدْخُلْ بِهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى طَلَّقَهَا.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: تَزَوَّجَ أُخْتَ بَنِي الجَوْنِ الكِنْدِيِّ، فَاسْتَعَاذَتْ مِنْهُ.
فَقَالَ: (لَقَدْ عُذْتِ مُعَاذاً، الْحَقِي بِأَهْلِكِ [١]) .
وَقِيْلَ: بَلْ هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الغِفَارِيَّةُ.
وَعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
وَتَزَوَّجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ: أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ الغِفَارِيَّةَ؛ فَلَمَّا دَخَلَ بِهَا، دَعَاهَا، فَقَالَتْ: تَعَالَ أَنْتَ.
فَطَلَّقَهَا، وَتَزَوَّجَ أُمَّ شَرِيْكٍ [٢] .
٣٣ - أُمُّ شَرِيْكٍ الأَنْصَارِيَّةُ النَّجَّارِيَّةُ **
امْرَأَةٌ أَنْصَارِيَّةٌ، النَّجَّارِيَّةُ.
(*) المستدرك: ٤ / ٣٤، أسد الغابة: ٧ / ١٦، الإصابة: ١٢ / ١٢١.
[١] في البخاري ٩ / ٣١١ من طريق الاوزاعي قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: " لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك " وانظر سنن ابن ماجه (٢٠٣٧) و" المستدرك " ٤ / ٣٥.
(٢) " المستدرك " ٤ / ٣٤.
(* *) مسند أحمد: ٦ / ٤٤١، ٤٦٢، التاريخ لابن معين: ٧٤٢، طبقات ابن سعد: ٨ / ١٥٤ - ١٥٧، طبقات خليفة، ٣٣٥، الجرح والتعديل: ٩ / ٤٦٤، المستدرك: ٤ / ٣٤، الاستيعاب: ٤ / ١٩٤٣، أسد الغابة: ٧ / ٣٥١، تهذيب الكمال: ١٧٠٣، تاريخ الإسلام: ٢ / ٣٣٠، تهذيب التهذيب: ١٢ / ٤٧٢، الإصابة: ١٣ / ٢٣٥، خلاصة تذهيب الكمال:
٤٩٨.