سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٥٩
وَمَاتَ مُعَاذٌ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ، وَلَهُ عَقِبٌ [١] .
٧٣ - مُعَوِّذُ بنُ الحَارِث بنِ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ *
ابْنُ عَفْرَاءَ، وَهُوَ وَالِدُ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، وَأُخْتُهَا عُمَيْرَةُ.
شَهِدَ العَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِيْنَ، عِنْدَ ابْنِ إِسْحَاقَ فَقَطْ.
وَهُوَ الَّذِي قِيْلَ: إِنَّهُ ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ، هُوَ وَأَخُوْهُ عَوْفٌ، حَتَّى أَثْخَنَاهُ. وَعَطَفَ هُوَ عَلَيْهِمَا، فَقَتَلَهُمَا، ثُمَّ وَقَعَ صَرِيْعاً، ثُمَّ ذَفَّفَ عَلَيْهِ [٢] ابْنُ مَسْعُوْدٍ.
وَكَانَ مُعَوِّذٌ وَعَوْفٌ [٣] قَدْ وَقَفَا يَوْمَئِذٍ فِي الصَّفِّ بِجَنْبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَقَالاَ لَهُ:
يَا عَمُّ، أَتَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ يُؤْذِي رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
فَدَلَّهُمَا عَلَيْهِ، فَشَدَّا مَعاً عَلَيْهِ.
٧٤ - عَوْفُ بنُ الحَارِثِ بنِ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ **
ابْنُ عَفْرَاءَ.
[١] ابن سعد ٣ / ٤٩٢، و" الاستيعاب " ١٠ / ١١٨.
(*) طبقات ابن سعد: ٣ / ٤٩٢، طبقات خليفة: ٩٠، تاريخ خليفة: ٦١، المعارف: ٥٩٧، الاستبصار: ٦٦، الاستيعاب: ٤ / ١٤٤٢، أسد الغابة: ٥ / ٢٤٠، الإصابة: ٩ / ٢٦٥.
[٢] ذفف عليه: أجهز عليه، والخبر في " ابن سعد " ٣ / ٤٩٢.
[٣] في " ابن هشام " ١ / ٦٣٤، ٦٣٥: معاذ بن عمرو بن الجموع ومعوذ بن عفراء، وفي " المسند " ٣ / ١١٥ و١٢٩ و٢٣٦، و" البخاري " ٧ / ٢٢٩، ومسلم (١٨٠٠) من حديث أنس:
ابنا عفراء، ولم يسميا، وفي البخاري ٦ / ١٧٧ من حديث عبد الرحمن بن عوف: وكانا معاذ ابن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموع، وسيذكر المؤلف بعد قليل أن هذه الرواية أصح.
(* *) طبقات ابن سعد: ٣ / ٤٩٢، طبقات خليفة: ٩٠، تاريخ خليفة: ٦١، الجرح والتعديل: ٧ / ١٤، الاستبصار: ٦٤، الاستيعاب: ٣ / ١٢٢٥، أسد الغابة: ٤ / ٣١١، الإصابة: ٧ / ١٧٧.