تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٥٠
٥٠٦٩- عبد اللَّه بن الْحُسَيْن، أبو مُحَمَّد النيسابوري الفقيه على مذهب أبي حنيفة، يعرف بالناصحي:
كَانَ قاضي القضاة بِخراسان، وقدم بغداد حاجًّا في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وحدث بها عَنْ بشر بْن أَحْمَد الإسفراييني، وأبي عمرو بْن حمدان، وأبي أَحْمَد الحافظ، ونحوهم. سمع منه رفيقي عَلِيّ بْن عَبْد الغالب الضراب وغيره، وكان ثقة دينًا صالِحًا.
٥٠٧٠- عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو بشر الخطيب السجستاني:
قدم علينا حاجًّا وحدث عن زيد بن رفاعة، وأبي نصر أَحْمَد بن الحسن بن محمّد ابن علي بن الشاه الْمَرْوَزِيّ. كتبت عنه وكان صدوقًا.
أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحسين- في سنة خمس عشرة وأربعمائة عند صدره من الحج- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الْهَاشِمِيُّ، حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا عبد الله بن المعتز، حدّثنا عفان بن مسلم، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يَكْمُلُ الإِيمَانُ بِاللَّهِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ، التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ، وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ، وَالتَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللَّهِ، وَالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ عَلَى بَلاءِ اللَّهِ، إِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ» [١]
. هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَابْنُ الْمُعْتَزِّ لَمْ يَكُنْ قَدْ وُلِدَ فِي وَقْتِ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ فَضْلا عَنْ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْهُ، وَأَرَاهُ مِنْ صَنْعَةِ زَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
٥٠٧١- عبد اللَّه بن الْحُسَيْن بن عثمان بن الْحَسَن، أبو مُحَمَّد الهمذاني الخباز [٢] :
وهو أخو مُحَمَّد وكان الأكبر، سَمِعَ أَبَا الْحَسَن الدارقطني، وَأَبَا الْقَاسِم بْن حبابة.
كتبت عَنْهُ وَكَانَ صدوقا.
[١] ٥٠٧٠- انظر الحديث في: الفوائد المجموعة ٤٥٣. وتنزيه الشريعة ١/١٥٢. وإتحاف السادة المتقين ٩/٦٧٨. وتخريج الإحياء ٤/٣٤٨.
[٢] ٥٠٧١- الخبّاز: هذه النسبة إلى الخبز وخبزه وبيعه (الأنساب ٥/٣٤) .