تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٤١
موسى الأشيب، ويَحْيَى بن إسحاق السيلحيني، ويَحْيَى بْن أَبِي بكير، وعفان بْن مسلم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن حكام، وغيرهم. روى عنه أَحْمَد بن عيسى الخواص، وعبد اللَّه بن إسحاق البغوي، ومُحَمَّد بن جعفر الأدمي، وهو نسبه وكان ثقة.
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَسْنُونَ النرسي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ محمّد الأدميّ القارّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الهاشميّ- بسر من رأى- حدّثنا يزيد بن هارون، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ- يَعْنِي ابْنَ أَوْفَى- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: « [ان الله] [١] تُجُوِّزَ لأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ بِهِ أَوْ حَدَّثَتْ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَكَلَّمْ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ» [٢]
. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن قانع، أن عبد الله بن الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ مَاتَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
٥٠٥٢- عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن بن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شعيب- واسم أَبِي شعيب: عَبْد اللَّه بن الْحَسَن- أبو شعيب الأموي الحراني المؤدب [٣] :
سمع جده أَحْمَد بن أبي شعيب، وأباه أبا مسلم، وأَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن وَاقد الحراني، ويَحْيَى بن عبد اللَّه البابلتي وعفان بن مسلم، وأبا جعفر النفيلي، وأَحْمَد بن منصور التلي، وأبا خيثمة زهير بن حرب، وغيرهم. روى عَنْهُ الْقَاضِي المحاملي، ومُحَمَّد بْن مخلد الدوري، وإِسْمَاعِيل بن علي الخطبي، وأبو سهل بْن زياد، وأبو بَكْر الشافعي، وأبو عليّ بن الصواف في آخرين. وَكَانَ قد استوطن بغداد وَحَدَّثَ بها إِلَى حين وَفاته.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن مهديّ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المحامليّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْمُؤَدِّبُ، حدّثنا عبد العزيز بن أبي راود، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ طَاوُسٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا نَسْتَلِتُ- أَوْ نَسْلُتُ- الْمَنِيَّ بِإِذْخِرَةٍ، وَالصُّوفَةِ مِنَ الثَّوْبِ، ثم نصلي فيه.
[١] ٥٠٥١- ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] انظر الحديث في: صحيح البخاري ٣/١٩٠، ٧/٥٩، ٨/١٦٨. وفتح الباري ٥/١٦٠.
وصحيح مسلم، كتاب الايمان ٢٠١، ٢٠٢.
[٣] ٥٠٥٢- انظر: سؤالات حمزة السهمي للدارقطني، برقم ٣٢٦. والمنتظم، لابن الجوزي ١٣/٧٦.