تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٣٨
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدّنيا، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد قَالَ: أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد اللَّه بن حبيب توفي زمن بشر بن مروان.
أَخْبَرَنَا السمسار، أخبرنا الصّفّار، حَدَّثَنَا ابن قانع: أن أبا عبد الرحمن السلمي مات في سنة خمس ومائة، وله تسعون سنة.
٥٠٤٩- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن علي بن أبي طالب، أبو محمّد [١] :
من أهل المدينة، وقدم مع جماعة من الطالبيين على أبي العباس السفاح وهو بالأنبار، ثم رجعوا إلى المدينة، فلما ولي المنصور حبس عبد اللَّه بالمدينة لأجل ابنيه مُحَمَّد وإِبْرَاهِيم عدة سنين، ثم نقله إلى الكوفة فحبسه بها حتى مات.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بكر، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى العلوي، حدّثنا جدي، حدّثني أبو الْحَسَن علي بن بكر بن أَحْمَد الباهلي قال: سمعت مصعب ابن عبد اللَّه يَقُول: جعل أبو العباس أمير المؤمنين يطوف ببناية بالأنبار ومعه عبد اللَّه ابن الْحَسَن بن الْحَسَن فجعل يريه ويطوف به، فقَالَ عبد اللَّه بن الْحَسَن بن الْحَسَن يا أمير المؤمنين:
ألم تر حوشبا أمسى يُبَنِّي ... بيوتًا نفعها لبني نفيله
يؤمل أن يعمر عمر نوح ... وأمر اللَّه يحدث كل ليله
فقَالَ له أبو العباس: ما أردت إلى هذا؟! قَالَ: أردت أن أزهدك في هذا القليل الذي أريتنيه.
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بن عليّ الصّيمريّ، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد ابن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير، أَخْبَرَنَا مصعب بن عبد اللَّه قَالَ: ما
[١] ٥٠٤٩- انظر: المنتظم، لابن الجوزي ٨/٩١. وتهذيب الكمال ٣٢٢٥ (١٤/٤١٤- ٤١٨) . وطبقات ابن سعد ٩/الورقة ١٩٦. وتاريخ ابن معين ٢/٣٠١. وتاريخ خليفة ٣٨٥، ٤٢١. وطبقات خليفة ٢٥٨. وعلل أحمد ١/٢٤، ١٦٥، ٣٩٠، ٤١٢. والتاريخ الكبير ٥/ت ١٨٠. والتاريخ الكبير ١/٢٨٧. وأبو زرعة الرازي ٧٧٤- ٧٧٥. والكنى للدولابي ٢/٩٨. والجرح والتعديل ٥/ترجمة ١٥٠. وثقات ابن حبان ٧/١. وجمهرة ابن حزم ٤١، ٤٣. وتاريخ ابن عساكر ١٤٠. وأنساب القرشيين ٢٤٦. والكامل في التاريخ ٥/٣٨، ٢٣١، ٢٣٥، ٣٧٤، ٤٢٣، ٤٤٨، ٥١٤. والكاشف ٢/ترجمة ٢٧٠٨. وتذهيب التهذيب ٢/الورقة ١٣٨. والعبر ١/١٩٦. وتاريخ الإسلام ٦/٧٨. وإكمال مغلطاي ٢/الورقة ٢٥٩. ونهاية السول، الورقة ١٦٦. وتهذيب التهذيب ٥/١٨٦. والتقريب ١/٤٠٩. وخلاصة الخزرجي ٢/ت ٣٤٥١.
وتهذيب ابن عساكر ٧/٣٥٧.