تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٣٦
وَاللَّهِ قَدْ أَصْبَحْتُ، قَالَ: لَكِنِّي أَنَا وَايْمُ اللَّهِ لَوْ رَمَيْتَ بِسَهْمٍ مَا خَفِيَ عَلَيَّ حَيْثُ يَقَعُ.
قَالَ صِلَةُ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يُعَلِّمُنِيهِ.
أَخْبَرَنِي هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ- يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ- حدّثنا عمر بن شبة، حدّثنا زيد بن يحيى الأنماطيّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَلْبُ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ مِنْ ذَهَبٍ.
أَخْبَرَنِي الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازيّ، أخبرنا محمّد ابن محمّد بن داود الكرجي، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: صلة بن زفر كوفي ثقة.
أَخْبَرَنَا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهانيّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ، أَخْبَرَنَا عُمَر بْن أَحْمَد بْن إسحاق الأهوازي، حَدَّثَنَا خليفة بن خياط: وصلة بن زفر العبسي مات في ولاية مصعب.
٤٨٨٢- صلة بن سليمان، أبو زيد العطار [١] :
من أهل واسط. سكن بغداد وحدث عن هشام بن حسان، وعبد الملك بن جريج، ومحمد بن عمرو، وأشعث بن عبد الملك. روى عنه حيدون بن عبد الله، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطيان.
وقَالَ ابْن أَبِي حاتم: سألت أَبِي عنه فَقَالَ: متروك الحديث، أحاديثه عن أشعث منكرة.
أَخْبَرَنَا محمّد بن عمر النرسي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا محمّد ابن حنيفة أبو حنيفة، حدّثنا حيدون أبو حيدرة، حدّثنا صلة بن سليمان العطّار، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ لِجُلَسَائِهِ: «خُذُوا جَنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ. فَإِنَّهُنَّ الْمُقَدِّمَاتُ وَهُنَّ الْمُعَقِّبَاتُ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ» [٢]
. أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى السكري، أَخْبَرَنَا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا
[١] ٤٨٨٢- انظر: ميزان الاعتدال ٢/ت ٣٩١٨.
[٢] انظر الحديث في: المستدرك ١/٥٤١. والمعجم الصغير ١/١٤٥. والمصنف لابن أبي شيبة ١٠/٣٩٣. ومجمع الزوائد ١٠/٨٩. والترغيب والترهيب ٢/٤٣٢.