تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ نبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال أنبأنا أبو أيّوب سليمان بن إسحاق الخلّال قَالَ أنشدنا إبراهيم الحربي لعتاهية بن أبي العتاهية:
علل المريض من المني ... ة لا يعالجها الطبيب
إن الذي ذهب أهله ... وبقي [لها] لهو الغريب
٤٢٦- محمد بن إسماعيل البخترى، أبو عبد الله الواسطي، يعرف بالحساني [١] :
سكن بغداد وحدث بها عن وكيع بن الجراح، وأبي معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، وعبد اللَّه بن نمير. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، والحسن بن مُحَمَّد بْن شعبة، وعمر بن أحمد الدربي، والْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل المحاملي، ومُحَمَّد بْن مخلد الدوري، وغيرهم. ويقال: إن الحساني عمى فِي آخر عمره.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَزَّازُ قَالَ أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار قال نا محمّد بن إسماعيل الحساني قال نا وكيع قال نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَمِسْعَرٌ وَالْبَخْتَرِيُّ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا [٢] » . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأزهري قَالَ: نا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال: نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. قال: كان محمد بن إسماعيل الحساني خيرا مرضيا صدوقا [٣] .
[١] ٤٢٦- انظر: الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٠٧٩، وثقات ابن حبان: ٩/١٨٨، وسنن الدارقطني: ١/١٢٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣/٢٧٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٦٣، والمنتظم لابن الجوزي: ٥/١٤، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٧٨٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٨٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٢٢٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٧٠، (أحمد الثالث ٢٩١٧) ونهاية السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب:
التهذيب ٩/٥٦- ٥٧، والتقريب: ٢/١٤٤ وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٦٠٥٤. والمنتظم لابن الجوزي ١١/١٤٥. وتهذيب الكمال ٥٠٦١ (٢٤/٤٧١) .
[٢] انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب المساجد، باب ٣٧. ومسند أحمد ٤/١٣٦. وصحيح ابن خزيمة ٣٢٠. ومسند الحميدي ٨٦١، ٨٦٢.
[٣] انظر: تهذيب الكمال ٢٤/٤٧٣.