تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٥٩
٥٨٨- محمد بن الجهم بن هارون، أبو عبد الله الكاتب السمري [١] :
سمع يعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون، وجعفر ابن عون وعبد العزيز بن أبان، وآدم بن أبي إياس. وروى عنه أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء تصانيفه. حدث عنه موسى بن هارون الحافظ، وقاسم بن محمد الأنباري، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وإبراهيم بن محمد نفطوية النحوي، وعبيد الله بن أحمد ابن بكير التميمي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وأبو سهل بن زياد القطان، وأحمد بْن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
وقال الدارقطنيّ: ثقة صدوق.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الحنائي قال نبأنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار إملاء قال نبأنا محمّد بن الجهم بن هارون قال نبأنا جعفر بن عون قال أنبأنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، فَكَانُوا يَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْأَتِهِمْ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الدَّقَّاق قَالَ قرأنا على الْحُسَيْن بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد قَالَ: محمد بن الجهم السمري سألت عنه عبد الله بن أحمد فقال: صدوق ما أعلم إلا خيرا.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أنبأنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الشافعي قَالَ: ومات محمد بن الجهم يوم الاثنين أول يوم من رجب سَنَةَ سَبْعَ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الواحد قال نبأنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن الْمُنَادِي وأَنَا أسمع قَالَ: وَأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن الجهم السمري صاحب الفراء، مات يوم الأحد المغرب، ودفن يوم الاثنين وقت الظهر بالكناس سلخ جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين، وله تسع وثمانون سنة.
٥٨٩- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أبو جعفر الطبري [٢] :
سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد
[١] ٥٨٨- انظر: المنتظم لابن الجوزي ١٢/٢٨٥، والأنساب للسمعاني ٧/١٣٧، وسؤالات الحاكم للدارقطني ١٦٩.
[٢] ٥٨٩- انظر: المنتظم لابن الجوزي ١٣/٢١٥، وإرشاد الأريب ٦/٤٢٣، وتذكرة الحفاظ ٢/٣٥١، ووفيات الأعيان ١/٤٥٦، وطبقات السبكي ٢/١٣٥- ١٤٠، ومفتاح السعادة ١/٢٠٥، ٤١٥ ثم