تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٦٩
٧٤٢- محمد بن حماد، أبو عبد الله الرازي الطهراني [١] :
سمع عبيد الله بن موسى، وعبد الرزاق بن همام، وأبا عاصم النَّبِيّل، وحفص بن عمر العدني، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي. وكان جوالا حدث بالري، وبغداد، والشام. روى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر بْن بجير القاضي، وغيره.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حاتم الرَّازِيّ: سمعت منه مع أَبِي بالري، وببغداد، وبإسكندرية، وهو صدوق ثقة [٢] .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: أنبأنا عَلِيُّ بن عمر الحافظ قال: نبأنا القاضي أحمد ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ قَالَ: نبأنا محمّد بن حمّاد الطّهراني قال أنبأنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مِسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كانت من فاجر فجوره عَلَى نَفْسِهِ [٣] »
. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَعْشَرٍ. أَخْبَرَنِي عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب قَالَ قرأنا على الْحُسَيْن بن هارون الضبي عن أبي العباس بن سعيد. قَالَ:
محمد بن حماد الرازي الطهراني، سمعت عَبْد الرحمن بْن يُوسُف بْن خراش يقول:
كان عدلا ثقة [٤] .
حَدَّثَنِي الحسن بْن مُحَمَّد الخلال عَن أَبِي الحسن الدارقطني. قَالَ: محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ثقة [٥] .
[١] ٧٤٢- انظر: تهذيب الكمال ٥١٦٢ (٢٥/٨٩) والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٣٢٠، وثقات ابن حبان: ٩/١٢٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٠٣، وسير النبلاء: ١٢/٦٢٨، والكاشف: ٤٨٧٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٤٤٣، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٩٨، والعبر: ٢/٤٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٣١ (أوقاف ٥٨٨٢) ، ونهاية السول، الورقة ٣٢٢، وتذهيب التهذيب:
٩/١٢٤- ١٢٦، والتقريب: ٢/١٥٥، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٦١٦٠، وشذرات الذهب: ٢/١٦١. الطهراني، بالطاء المهملة قيده أبو سعد السمعاني في الأنساب (٨/٢٧٤) .
والمنتظم لابن الجوزي ١٢/١٧٠، ٢٤٧.
[٢] انظر الخبر في: تهذيب الكمال ٢٥/٩٠.
[٣] انظر الحديث في: مسند أحمد ٢/٣٦٧. ومصنف ابن أبي شيبة ١٠/٢٧٥. وكشف الخفا ١/٤٨٨. ومجمع الزوائد ١٠/١٥١.
[٤] انظر الخبر في: تهذيب الكمال ٢٥/٩١.
[٥] انظر الخبر في: تهذيب الكمال ٢٥/٩١.