تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٤
عزل عنه، وولي قضاء مصر، وكان من فقهاء أصحاب مالك، وكان أيضا متأدبا شاعرا.
أخبرنا الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار قَالَ: ومن ولد معن بْن عَبْد الرَّحْمَن هارون بْن عَبْد الله بن كثير ابن معن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف وأمه سهلة بِنْت معن بْن عُمَر بْن معن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف. كَانَ من الفقهاء وكان يقوم بنصرة قول أهل المدينة فيحسن، ولاه المأمون قضاء المصيصة ثُمَّ صرفه عنها، وولاهُ قضاءَ الرقة ثُمَّ صرفه عنها، وولاه قضاء عسكر المهدي ببغداد ثُمَّ صرفه، وولاهُ قضاء مصر حتى صرف فِي آخر خلافة أمير المؤمنين المعتصم.
٧٣٥٠- هارون بن معروف، أبو علي المروزي [١] :
سكن بغداد وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وحاتم بن إسماعيل، وسفيان ابن عيينة، ومعتمر بن سليمان، وهشام بن بشير، ومخلد بن يزيد الحراني، ومروان بن شجاع الجزري، وعبد الله بن وهب المصري. روى عنه أحمد بن حنبل وهو حي، وكان أسن من أحمد بسبع سنين. وروى عنه أيضًا هارون بن عبد الله الحمال، وأبو يَحيى صاعقة، وأحمد بْن منصور الرمادي، وأحمد بْن أبي خيثمة، وأحمد بن يوسف التغلبي، وحنبل بن إسحاق، ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، وعبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل، وَموسى بْن هارون، وصالح جزرة، وأبو القاسم البغوي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، حدثنا أحمد بن سلمان النّجّاد، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا هارون- يعني ابن معروف- قال
[١] ٧٣٥٠- انظر: طبقات ابن سعد ٧/٣٥٥. وتاريخ خليفة ٤٧٩. وعلل أحمد ١/٧، ٢٦١، ٢/١٤، ١٥، ٢٥- ٢٧، ٣٣٠، ٣٣٥. والتاريخ الكبير ٨/ترجمة ٢٨١١. والصغير ٢/٣٥٣. وثقات العجلي، الورقة ٥٥. وسؤالات الآجري لأبي داود ٥/ورقة ١٠. والمعرفة ليعقوب ٢/١٧، ٢٥٧، ٣/١١٦. والجرح والتعديل ٩/ترجمة ٣٨٧. وثقات ابن حبان ٢٣٩. ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩١. ورجال البخاري للباجي ٣/١١٧٧. وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٧٩٦. والجمع ٢/٥٥٠. والمعجم المشتمل، الترجمة ١١٠٧. وسير أعلام النبلاء ١١/١٢٩. والعبر ١/٤١٠. والكاشف ٣/ترجمة ٦٠١٨. وتذهيب التهذيب ٤/الورقة ٤٠٦. وتهذيب التهذيب ١١/١١- ١٢. والتقريب ٢/٣١٣. وخلاصة الخزرجي ٣/ترجمة ٧٦٣٤. وشذرات الذهب ٢/٧١. والمنتظم، لابن الجوزي ١١/١٧٤